وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 5 أبريل - 2025

منظمة فلسطينية تكشف هوية إرهابيين متورطين في هجوم بستان الدور بريف حلب


 أعلنت منظمة فلسطينية، اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، عن كشف هوية اثنين من المتورطين في هجوم إرهابي استهدف منطقة بستان الدور في ريف حلب الشمالي الغربي في سوريا. ووفقًا لتقرير نشره موقع "شام تايمز"، أكدت المنظمة أن المتهمين، اللذين يحملان جنسية فلسطينية، كانا ضمن خلية إرهابية نفذت عملية تفجير أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط السورية والعربية.

وأوضحت المنظمة، التي لم تكشف عن اسمها بشكل محدد في التقرير، أنها حصلت على معلومات دقيقة من خلال تحقيقات مكثفة بالتعاون مع جهات محلية في سوريا، أظهرت تورط الشخصين في التخطيط وتنفيذ الهجوم الذي وقع قبل أيام في المنطقة الريفية. وأشارت إلى أن الهدف كان زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، التي تشهد جهودًا مستمرة لإعادة الإعمار وتوطين العائدين بعد سنوات من الحرب. وأضافت أن التحقيقات كشفت عن ارتباط المتهمين بجماعات متطرفة تستغل القضية الفلسطينية لتبرير أعمالها الإرهابية.

من جانبها، أدانت السلطات المحلية في ريف حلب الهجوم، مؤكدة أنها تعمل على ملاحقة باقي أفراد الخلية بالتنسيق مع فصائل محلية وجهات أمنية. وأفادت مصادر ميدانية بأن التفجير أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة آخرين، بينهم أطفال، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة التي كانت تشهد هدوءًا نسبيًا. وأشارت التقارير إلى أن المتفجرات التي استخدمت في الهجوم كانت بدائية الصنع، لكنها تسببت في أضرار كبيرة بسبب كثافة السكان في الموقع المستهدف.

وفي ردود الفعل، عبر سكان بستان الدور عن صدمتهم من تورط فلسطينيين في الهجوم، مؤكدين أن العلاقة بين الشعبين السوري والفلسطيني تاريخية ومبنية على التضامن. ودعا ناشطون إلى عدم استغلال هذه الحادثة للإساءة إلى القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن الإرهاب لا دين له ولا هوية. كما طالبت المنظمة الفلسطينية المجتمع الدولي بمساندة جهود محاربة الإرهاب في سوريا، وضرورة محاسبة المتورطين بغض النظر عن جنسياتهم.

ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التحديات الأمنية في المناطق المحررة، حيث تواجه السلطات المحلية ضغوطًا متزايدة للقضاء على الخلايا الإرهابية. ومع استمرار التحقيقات، يترقب السوريون خطوات حاسمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال، في وقت تظل فيه آمالهم معلقة على تحقيق الاستقرار المنشود بعد عقود من الفوضى.