الأمن العام في دمشق يمنع ارتداء اللثام

أعلنت الإدارة المركزية التنفيذية للأمن العام في دمشق عن قرار صارم يحظر ارتداء "اللثام" بشكل كامل في جميع المناطق التي تقع تحت سيطرتها
ويأتي هذا الإجراء في ظل تزايد حالات استغلال اللثام في أغراض أمنية وميدانية بالعاصمة وعدة مناطق أخرى، مما استدعى تدخلاً فورياً من السلطات لضمان الحفاظ على الأمن العام وتسهيل عمل الأجهزة الأمنية في مراقبة الأوضاع وكشف الهويات.
وحظي القرار بترحيب واسع من المواطنين الذين اعتبروه خطوة إيجابية لتعزيز الشعور بالاستقرار، خاصة مع تزايد المخاوف من استخدام اللثام لإخفاء الهوية أثناء تنفيذ أعمال غير مشروعة أو إثارة الفوضى في الأماكن العامة المزدحمة. وأعرب عدد من السكان عن ارتياحهم للقرار، مشيرين إلى أنه قد يحد من الجرائم المرتبطة بالتخفي ويقلل من الشبهات التي تثيرها مثل هذه الممارسات في الأسواق والشوارع.
ويندرج هذا الإجراء ضمن سلسلة من التدابير التنظيمية التي اعتمدتها الأجهزة الأمنية مؤخراً، بهدف فرض سيطرة أكبر على الأوضاع الداخلية ومنع أي مظاهر قد تُستغل لأغراض تخريبية. ويؤكد المراقبون أن القرار لا يقتصر على البعد الأمني فحسب، بل يحمل دلالات رمزية تعكس سعي السلطات لترسيخ الانضباط المدني في مرحلة ما بعد الصراع. ويرون أن الحظر يستهدف التضييق على أي سلوكيات تُستخدم للتحايل أو التستر على الهوية، سواء كانت بدوافع جنائية أو سياسية، في سياق يتطلب استعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
وتأتي هذه الخطوة وسط جهود مستمرة لتعزيز الأمن في دمشق والمناطق المحيطة بها، حيث تسعى الإدارة الأمنية إلى القضاء على أي ثغرات قد تُستغل لزعزعة الاستقرار. ومع تطبيق القرار، يتوقع أن تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الأمن العام رقابة أكثر صرامة على الأفراد، بهدف ضمان بيئة آمنة تدعم الانتقال نحو مرحلة جديدة من الهدوء والنظام في العاصمة السورية.