وكالة قاسيون للأنباء
  • الاثنين, 31 مارس - 2025

الدفاع المدني ينتشل جثماني طفلين غرقا في بئر بريف حماة وينقذ طفلاً من تحت أنقاض مبنى بحلب


تمكنت فرق "الدفاع المدني السوري"، أمس الجمعة، من انتشال جثماني طفلين شقيقين لقيا مصرعهما غرقاً داخل بئر عربي مهجور مملوء بالمياه في المدرسة الريفية بمدينة اللطامنة بريف حماة. وأوضحت الفرق أنها عملت بالتعاون مع أهالي المنطقة على سحب المياه من البئر، وبعد جهود مكثفة تمكنت من استعادة الجثمانين من قاعه. وفي حادثة منفصلة بمدينة حلب، نجحت فرق "الخوذ البيضاء" في إنقاذ طفل كان محاصراً مع طفلين آخرين تحت أنقاض غرفة انهارت في مبنى سكني متصدع بحارة الحرابلة في حي المرجة.

وأفاد "الدفاع المدني" أن فرقه هرعت إلى موقع الحادث في حلب، وأنقذت الطفل المصاب وقدمت له الإسعافات الأولية، بينما انتشلت جثمان أحد الطفلين الآخرين، في حين قام مدنيون بانتشال جثمان الطفل الثالث قبل وصول الفرق. وتكررت مثل هذه الحوادث في المحافظات السورية، خاصة في المناطق التي دمرها قصف النظام السابق وروسيا، أو تضررت من زلزال 6 شباط 2023، مما يعرض السكان لمخاطر متزايدة.

وتفاقم الوضع بسبب الأزمة الاقتصادية وقيود النظام السابق التي أخرت ترميم المباني المتضررة، تاركةً السكان عرضة للانهيارات نتيجة القصف أو التقلبات الجوية. ووفق فريق "منسقو استجابة سوريا"، تضرر أكثر من 58 ألف منزل في حلب وحماة وإدلب وحمص وريف دمشق، حيث انهار 16,333 منزلاً كلياً، وأصيب 21,844 بأضرار جزئية، و19,483 بأضرار طفيفة. وحذر الفريق من الحاجة الملحة لتدخل عاجل، مشيراً إلى تعقيدات لوجستية وإدارية تعيق الإغاثة، مع التأكيد على أهمية التوثيق لتحديد الأولويات.

وفي حادث سابق، يوم 29 كانون الأول الماضي، لقي شاب ووالده مصرعهما وأصيب أربعة من أفراد أسرتهم جراء انهيار مبنى في حماة، نتيجة تصدعات سابقة تفاقمت بعوامل الطقس، وفق "الدفاع المدني"، مما يعكس استمرار المخاطر التي تهدد حياة المدنيين في ظل البنية التحتية الهشة.