وكالة قاسيون للأنباء
  • الثلاثاء, 21 مايو - 2024

مقتل شاب سوري على يد قوات النظام بعد ترحيله من لبنان قسراً

مقتل شاب سوري على يد قوات النظام بعد ترحيله من لبنان قسراً

قاسيون_متابعات 

لقي الشاب السوري محمود محمد ربيع حسنة حتفه نتيجة وقوعه بـ"كمين" نصبه عناصر قوات النظام السوري في ريف حمص الغربي، وذلك بعد مضي أيام على ترحيله قسراً من لبنان إلى مناطق سيطرة النظام.

وأفادت مصادر إعلامية أن الشاب محمود حسنة 27 عاماً، كان مقيماً مع عائلته في منطقة طرابلس بلبنان منذ ولادته، وتنحدر عائلته من مدينة حلب، ويتمتع بصفة لجوء رسمية لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وأوضح المصدر أن "حسنة" اعتقل بقضية جنائية تتعلق بدراجة نارية مسروقة، تعود لقرابة ثمانية أعوام، ثم أخلي سبيله، مع قرار منع من السفر كون والدته لبنانية وزوجته لبنانية.

وأضاف المصدر أن الأمن العام اللبناني اعتقل الشاب قبل قرابة أربعة أشهر، بذات القضية السابقة، ليتخذ قرار ترحيله من لبنان وتسليمه لقوات النظام السوري مع قرابة 30 شخصاً آخرين، بعد طلب الأمن العام من القضاء إزالة قرار منع السفر.

وتم نقل الشاب من قبل المديرية العامة للأمن العام في بيروت إلى المصنع وهي نقطة حدودية مع سوريا، وتسليمه إلى قوات النظام السوري حيث أفرجت قوات النظام عن الشاب على الفور وسلمته إشعاراً بوجوب التحاقه بالخدمة العسكرية الإلزامية خلال 15 يوماً من تاريخ الإشعار.

وبعد وصوله إلى دمشق، نسّق "حسنة" مع مهربين من لبنان لتأمين عودته إلى عائلته وأطفاله هناك عبر طرق التهريب.

وبعد يومين توجه الشاب من ترحيله إلى حمص عن طريق مهربين نسّق معهم بشكل مسبق، إذ نقلوه عبر سيارة سرفيس مع قرابة 14 شخصاً، باتجاه منطقة تلكلخ للعبور إلى لبنان من منطقة العبدة الحدودية.

و تعرض السرفيس لكمين وإطلاق نار من قوات الأسد أصيب على إثره "حسنة" و خلال إصابته، أكد الشاب لذويه قبل وفاته، أن مهربين من جنسية لبنانية هم محمد فياض حسن من العبدة - عاصم الريس من العبدة - أبو سعيد، متورطون في التعامل مع النظام السوري، وهم من كانوا سبباً في تسليم السيارة لحاجز أمني، وافتعال الاشتباك معه، قبل فرارهم وترك الجميع داخل الحافلة لمصيرهم.

يُذكر أن إطلاق النار أسفر عن إصابة الشاب "حسنة" بجروح بالغة، نقل على إثرها لأحد المشافي الطبية في مدينة حمص، حيث تلقى العلاج، وبقي في المشفى لقرابة أسبوع، قبل مفارقته الحياة.