رامي مخلوف يظهر مجدداً ويرفع سقف تهديداته للنظام

ظهر رامي محلوف، في فيديو ثالث، كشف فيه عن أربعة طلبات، فرضت عليه من قبل "أثرياء الحرب"، حسب وصفه.
ورفع مخلوف حدة لهجته، هيثث هدد بأن انهيار سيرتيل يعني انهيار كامل الاقتصاد السوري.
وأوضح مخلوف أن أول الطلبات شملت دفع المبالغ المترتبة على الشركة، والتي اعتبرها غير قانونية وأنه أرسل كتابًا رسميًا بهذا الأمر، وأنه مستعد للدفع بما يناسب “عدم انهيار الشركة”.
وثاني الطلبات هو تعاقد حصري مع شركة لتأمين مستلزمات “سيريتل” بشكل كامل، وهو ما رفضه مخلوف قبل الوصول إلى صيغة تفاهم.
وثالث الطلبات هي طرد "رامي مخلوف" شخصيًا خارج “سيريتل”، وهو ما رفضه بشكل قاطع أيضًا.
أما رابع الطلبات فكان زيادة حصة الدولة من الأرباح لتصبح 50% من حجم الأعمال، وهو ما يعين نحو 120% من الأرباح، وبالتالي يدفع مخلوف بذلك من جيبه، بحسب ما قاله.
وكرر تذكيره لبشار الأسد، بالوقوف إلى جانبه منذ عام 2011، وهو ماذكره في التسجيلين المصورين السابقين.
وللمرة الأولى منذ ظهوره، يلمح مخلوف بشكل مبشر إلى الجهات التي تحاربه، إذ قال إن “أثرياء الحرب” طلبوا توقيع العقود بشكل فوري وتحت التهديد”.
وأشار إلى أن شقيقه قدم استقالته بشكل رسمي، مؤكدًا أن “مسلسل الحرب مع هذه الجهات مستمر”.