وكالة قاسيون للأنباء
  • الاثنين, 15 يوليو - 2024

تمساح يفترس طفلاً مفقوداً في أستراليا

تمساح يفترس طفلاً مفقوداً في أستراليا

في تطور مأساوي، عثرت الشرطة الأسترالية اليوم الخميس على رفات يُعتقد أنها لطفل مفقود منذ يوم الثلاثاء الماضي في شمال البلاد. وفقًا للتقارير، تعرض الطفل البالغ من العمر 12 عامًا لهجوم من تمساح أثناء السباحة في جدول مائي بالقرب من بلدة بالومبا النائية.

وقالت إريكا جيبسون من شرطة الإقليم الشمالي في بيان: "هذه أخبار مفجعة للعائلة والمجتمع وكل من شارك في البحث." وأضافت أن الشرطة سُمح لها بإزالة التمساح من المنطقة واستعادة رفات الطفل المفقود بمجرد العثور عليه.

وفقًا للتفاصيل، تم الإبلاغ عن اختفاء الطفل منذ مساء يوم الثلاثاء بعد أن توجه هو وأفراد أسرته إلى جدول الماء للاستجمام. وأشارت التقارير إلى رؤية تمساح أسود اللون في المنطقة.

يُذكر أن الإقليم الشمالي الأسترالي يضم أكثر من 100 ألف تمساح، حيث تبلغ مساحته أكثر من ستة أمثال مساحة بريطانيا. على الرغم من ذلك، فإن حوادث هجوم التماسيح على البشر نادرة نسبيًا.

وقال وزير شرطة الإقليم الشمالي برنت بوتر إنه تم السماح للشرطة بإزالة التمساح من المنطقة واستعادة رفات الطفل المفقود بمجرد العثور عليه. وسبق أن وقع هجومان على الأقل للتماسيح في الإقليم الشمالي في العام الماضي.

تُعد التماسيح من الحيوانات الخطرة والمخيفة بالنسبة للبشر. يمكن أن يصل طول التماسيح في المياه المالحة إلى أكثر من ستة أمتار، ويصل وزنها إلى أكثر من ألف كيلوغرام. أما التماسيح في المياه العذبة فهي أصغر حجمًا، إذ يصل طولها إلى ثلاثة أمتار فقط. ومع ذلك، فمن المعروف أن كلا النوعين قد يهاجمان البشر.

هذه الحادثة المأساوية تسلط الضوء على المخاطر التي ينطوي عليها التواجد بالقرب من المسطحات المائية في المناطق التي تُعرف بوجود تماسيح. على الرغم من ندرة هذه الحوادث، إلا أنها تؤكد على ضرورة توخي الحذر والاتباع الصارم لتعليمات السلامة عند التواجد في هذه البيئات.

يُعتبر الإقليم الشمالي الأسترالي موطنًا لأكبر تجمع للتماسيح في العالم. وبالرغم من أن هجمات التماسيح على البشر نادرة، إلا أن هذه الحادثة المؤسفة تؤكد على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة السكان والزوار في هذه المناطق.