تصعيد إسرائيلي في سوريا يثير غضبًا إقليميًا ودعوات لوقف الانتهاكات

أثارت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب سوريا وريف دمشق ردود فعل غاضبة وإدانات واسعة النطاق من دول عربية وإسلامية ومنظمات دولية، مما يسلط الضوء على تصاعد التوتر في المنطقة. وعبرت دول مثل السعودية ومصر وتركيا وإيران والأردن، بالإضافة إلى حركة حماس، عن استنكارها الشديد لهذه الاعتداءات، مطالبةً مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي المتكرر".
فقد أدانت وزارة الخارجية السعودية الغارات الجوية والتوغلات الإسرائيلية، مؤكدةً أنها "انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية"، ودعت المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته لوقف التصرفات الإسرائيلية التي تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة".
من جانبها، طالبت مصر بـ"انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة"، معتبرةً الاعتداءات الإسرائيلية "تصعيدًا ممنهجًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".
وفي تصريح لوزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أكد أن "إسرائيل لا تؤيد السلام"، مشيرًا إلى أن "التوسع الإسرائيلي الإقليمي هو أكبر عقبة أمام الاستقرار في المنطقة".
كما ندد الأردن بالغارات الإسرائيلية خلال لقاء الملك عبدالله الثاني بالرئيس السوري، وأكد "ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في سوريا، وحماية وحدة أراضيها وسيادتها".
وعبرت قطر عن إدانتها الشديدة لقصف القوات الاسرائيلية لمناطق سورية, واعتبرت هذا القصف اعتداءً صارخاً على السيادة السورية وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي.
وأدانت إيران "العدوان التوسعي الإسرائيلي"، مطالبةً بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات.
من جهتها، أدانت حركة حماس "العدوان الصهيوني الإجرامي"، داعيةً الدول العربية والإسلامية إلى "تحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم الصهيونية المتصاعدة".
وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء "الانتهاك الإسرائيلي المستمر لسيادة سوريا"، مطالبةً باحترام "جميع الالتزامات بموجب القانون الدولي".
وأدان مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق، الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، داعيًا الحكومات العربية إلى اتخاذ موقف صارم تجاه التصعيد الإسرائيلي.
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بشدة الغارات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية, معتبراً أن هذه الاعتداءات تمثل استفزازاً وتصعيداً.
وتعكس هذه الإدانات إجماعًا إقليميًا ودوليًا على رفض التصعيد الإسرائيلي في سوريا، وتطالب بتحرك دولي جاد لوقف هذه الاعتداءات.