وكالة قاسيون للأنباء
  • الأربعاء, 26 فبراير - 2025

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدين التدخل الإسرائيلي


أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بيانًا دانت فيه التدخل الإسرائيلي في الشأن السوري، محذرة من محاولات تقويض الاستقرار الإقليمي والاعتداءات المستمرة على السيادة السورية. وذكر البيان أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دعا في تصريحات له بتاريخ 23 شباط/فبراير 2025، إلى انسحاب القوات السورية من جنوبي سوريا، مؤكدًا أن جيش الاحتلال سيبقى متمركزًا في منطقة جبل الشيخ والمنطقة العازلة لفترة غير محددة، تحت ذريعة حماية أمن إسرائيل. كما زعم نتنياهو وجود "واقع جديد" في الجنوب السوري، مشددًا على أن إسرائيل لن تسمح بتمركز قوات معادية في تلك المناطق.

وأشار البيان إلى أن تصريحات نتنياهو تتزامن مع سلسلة من الانتهاكات التي وثقتها الشبكة منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. حيث قام جيش الاحتلال بإنشاء ما لا يقل عن تسع قواعد عسكرية في مناطق مختلفة من جنوبي سوريا، خصوصًا في محافظة القنيطرة، والتي تُستخدم كنقاط انطلاق لدوريات عسكرية.

كما سلّط البيان الضوء على أبرز عمليات التوغل الإسرائيلي بين كانون الأول/ديسمبر 2024 وشباط/فبراير 2025، والتي شملت مناطق مثل مدينة البعث وبلدة الحميدية وبلدة سويسة.

### **اعتداءات على المدنيين والطواقم الإعلامية**

أضاف البيان أن انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي تضمنت الاعتداءات على المدنيين والطواقم الإعلامية والإنسانية، حيث تصاعدت الانتهاكات في محافظة القنيطرة. وقد رصدت الشبكة حالات اعتقال وإفراج عن مدنيين، بالإضافة إلى ملاحقة صحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية. كما أدت الاحتجاجات الشعبية إلى إصابات بين المدنيين نتيجة استخدام الرصاص المطاطي.

وفي 20 شباط/فبراير 2025، أدانت الشبكة احتجاز قوات الاحتلال طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر العربي السوري في القنيطرة، كما أصدرت بيانًا في 10 كانون الثاني/يناير 2025 بشأن اعتداء الجيش الإسرائيلي على صحفي فرنسي ومحامٍ سوري.

### **قصف مدفعي وتدمير القدرات السورية**

وذكر البيان أيضًا أن الانتهاكات تضمنت قصفًا مدفعيًا لمناطق الجنوب بهدف الترهيب والتهجير القسري، حيث نفذت قوات الاحتلال عدة عمليات قصف، مما أدّى إلى سياسة تهدف لإجبار السكان على التهجير.

كما أكدت الشبكة أنها وثقت أكثر من 500 هجوم إسرائيلي على أهداف استراتيجية داخل سوريا، مستهدفة منشآت عسكرية ومخازن أسلحة، بما في ذلك المطارات والموانئ العسكرية.