وكالة قاسيون للأنباء
  • الجمعة, 4 أبريل - 2025

فارس الشهابي يسأل :أيهما أخطر.. قانون سيزر الأمريكي أم قانون سيزر المحلي ؟ و الردود تأتي تباعاً

تساءل  رجل الأعمال المقرب من القصر الجمهوري فارس الشهابي على صفحته على الفيس بوك :

كيف يكون في الدولة الاشتراكية هذه القوة و هذا الجبروت لقلة من رجال الأعمال..؟! و لماذا لا تكون هذه القوة في الإنتاج و القيمة المضافة..؟! و هل ذهب التمويل لاصلاح و تعافي الإنتاج..؟ و لماذا لم تنفذ وزارة المالية معظم توصيات المؤتمر الصناعي الثالث الذي عقد في شهر ١١ من عام ٢٠١٨ و عندما كانت أسعار الصرف تلامس حدود ال٥٠٠ ليرة فقط..؟!

و من أخطر.. قانون سيزر الأمريكي أم قانون سيزر المحلي الذي نمارسه نحن على أنفسنا..؟!

وختم  قائلا نبقى متفائلين.. لان الوطن اكبر منا جميعاً وأقدم بكثير و هو عنيد جبار ضد الدمار مهما أخطاءنا بحقه.. و لكن ما الذي يمنع أن تكون حياتنا أفضل..؟!

لتنال تساؤلاته عشرات التعليقات حيث قال "احدهم شو بدك من بلد رجل أعمال واحد هز اقتصادا بضرف عشرة أيام"

فيما قال آخر  "الي بيمنع يا فارس انك ما بدك تسأل حالك ميييين الحيتان إللي بلعوا البلد و ع اسم مين بلعوووووه و بناءاً ع ولائهم لمين صاروا مسؤولين و صناعيين و رجال أعمال، و أي سوري ثاني غيرهم بس يحب ينافس ويشتغل بروح ع عدرا او صيدنايا اذا ما شارك او تنازل ، و خايف تجاوب ع السؤال حتى بينك و بين حالك.....
ما بدكن تعترفوا..خليكن هيك منفصمين.

و علق ثالث قائلا : "صرلي 40سنه بسئل نفس السؤال مالذي يمنع ان تكون حياتنا افضل؟؟واظن احفادنا.سيسئلون نفس السؤال؟؟؟؟"

فيما علق رابع قائلا: الدولار ١٨٣٠
ولسا عم تاكلو .. يا شهابي
الفيو شرف بطالب المركزي بالتدخل حاج يكدس مليارات وقطع اجنبي هلق وقت توجيه الضربة للمضاربين وازا مافي ضربة وعاجزين حلو عن رب الشعب انتو والرئيس والحكومة وارحلو عغير بلد
الفقر كفر