وكالة قاسيون للأنباء
  • الخميس, 3 أبريل - 2025

"صانداي تايمز": كيف سقط مخلوف من علوه الشاهق؟

كشفت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية، عن كيفية سقوط رامي مخلوف من علوه الشاهق، في تقرير حمل عنوان "رجل المال السوري في ورطة مع عائلة الأسد الحاكمة"، والذي بني على محادثات مع عدد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال ممن لهم معرفة عميقة بعمل النظام السوري.
واعتبرت الصحيفة أن الأسد يحاول تجريد الرجل الذي قام بتمويل الحرب من سلطاته وتأثيره، مشيرة إلى أن المواجهة مع مخلوف، كشفت عن طريقة عمل الطبقة السياسية الدنيئة في سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلافات بدأت في العام الماضي، فيما قيل إنه نزاع، بسبب امتناع مخلوف عن دفع ملايين الدولارات التي اقترضها من الأسد، مضيفة أن تباهي أبناء مخلوف بالثروة في أماكن اقامتهم خارج سوريا كان سبباً في زيادة الصراع، من خلال استعراض سياراتهم الفارهة والطائرات الخاصة، والقصور، وغيرها من الرفاهيات.
وأكدت الصحيفة أن عائلة مخلوف لم تعد مقربة من النظام، على الرغم من تمويلها، قوات النظام والأجهزة الأمنية على مدار السنوات التسع الماضية، لافتة إلى أن السوريين يتابعون منذ عدة أشهر الغسيل القذر داخل الطبقة المقربة من الأسد، كما اعتبرت أن الفيديوهات التي نشرها رامي مخلوف على صفحته في "فيسبوك"، كانت بهدف مواجهة محاولات الحكومة السيطرة على أرصدته وتجميدها.
وشددت الصحيفة على أن وزارة المالية في حكومة النظام، جمدت في كانون الأول الماضي الرسوم الجمركية على شركات رامي مخلوف، لافتة إلى أن النظام، بدأ في وقت لاحق، بعملية السيطرة على جمعية وميليشيا البستان، التي استخدمها مخلوف كإقطاعية شخصية.
ولفتت الصحيفة أن مخلوف كان بارعاً في جعل نفسه شخصية لا يمكن للنظام التخلي عنها، موضحة أن محمد مخلوف خال بشار الأسد، كان شخصية محورية في تحويل سوريا إلى مجمع صناعي عسكري حديث على طريقة المافيا.