تصريحات أمريكية جديدة بشأن "هيئة تحرير الشام"

شهد الموقف الأمريكي تحولًا تجاه "هيئة تحرير الشام" الفصيل المقاتل الأكبر في شمال سوريا، من خلال تصريحات المسؤولين الأمريكيين بالفترة الأخيرة.
وقال "جيمس جيفري" المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا خلال مؤتمراً صحفي قبل أيام " إن هيئة تحرير الشام تركز على قتال نظام الأسد ولم يُشهد لها تهديد على المستوى الدولي منذ فترة من الزمن.
وأضاف "جيفري" أن "تحرير الشام" تُعرِّف عن نفسها بأنها تمثل مجموعة معارضة وطنية لنظام الأسد تضم مقاتلين وليس إرهابيين، وقال: "لكننا لم نقبل بهذا الوصف بعد".
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن بلاده ما زالت تصنف "النصرة أو هيئة تحرير الشام على قائمة الإرهاب"، مؤكداً أن "هيئة التحرير " تركز على قتال نظام الأسد.
ويرى مراقبون للوضع السوري أن التصريحات الأمريكية بشأن الهيئة لدحض حجج روسيا لتبرير هجومها الواسع على منطقة إدلب بأنها تحارب "إرهابيين" على حد وصفها.
وكان "سيرغي لافروف "وزير الخارجية الروسي، اتهم واشنطن في وقت سابق أنها تسعى إلى إخراج "هيئة تحرير الشام "من لائحة التنظيمات الإرهابية وجعلها طرفاً في المحادثات حول الأزمة السورية.
يذكر أن "هيئة تحرير الشام" تُعتبر القوة العسكرية الكبرى في سوريا وتقاتل في مختلف الجبهات في محافظة إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية المتاخمة لها ضد نظام الأسد وحلفاءه روسيا وإيران.