آخر التطورات في الشرق الأوسط

ترجمة - قاسيون: من الهجمات على نقاط المراقبة التركية في إدلب إلى احتجار ناقلة إيرانية من قبل جبل طارق ، تهدد الحوادث المتباعدة في الشرق الأوسط بأن يصبح الوضع خارج السيطرة
وتشابك التفاهم بين اللاعبين الرئيسيين في المنطقة أكثر كما أدى انتشار الوكلاء في السنوات الأخيرة إلى زيادة تعقيد المشهد مع الحروب الأهلية في سوريا واليمن والحكومات الضعيفة في العراق ولبنان.
كما تصعّدت أسواق الطاقة في الأيام القليلة الماضية بعد أن استولت قوات المارينز البريطانية على شحنة نفط إيرانية متخفية قبالة ساحل جبل طارق والتي كانت تحاول انتهاك العقوبات على نظام الاسد وهدد قائد في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بالانتقام العيني.
كان هذا أحدث ماجرى في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ الانسحاب من الاتفاقية النووية
في الشهرين الماضيين تعرضت عدة صهاريج لهجوم بالقرب من مضيق هرمز واصابت صواريخ مطارًا سعوديًا وموقعًا لحفر النفط في العراق.
إن حادثة جبل طارق تذكر بعودة حماية ناقلات النفط بقيادة واشنطن على غرار ماحدث أثناء "حرب الناقلات" في المراحل الأخيرة من حرب 1980-1988 بين إيران والعراق.
في بعض الحالات يدفع اللاعبون الصغار الحدود أو قد يتصرفون دون موافقة تامة من رعاتهم كما يقول المحللون السياسيون والمصادر الإقليمية في اشارة إلى الهجمات على مراكز مراقبة تركية في محافظة إدلب السورية حيث قتل جندي تركي وجرح 3 اخرون.
وقالت أنقرة إن قوات السيد الأسد كانت وراء الهجمات ، بينما قالت روسيا إن المعارضة هاجمت النقاط.
وقال مصدر دبلوماسي عربي "ان التفاهم الروسي التركي في أستانا بشأن سوريا يتعثر وأن نظام الأسد وجد طريقة للتصعيد بمهاجمة الأتراك في إدلب"
زتم تعليق عملية أستانا التي تهدف إلى إيجاد حل سياسي أكبر للحرب الأهلية إلى حد كبير لأن القوى الثلاث لا تستطيع الاتفاق على الغنائم أو على الاستقرار.
لكن الدول الثلاث تسعى إلى تهميش واشنطن في سوريا
كما أنه هناك لاعب آخر في سوريا وهو إسرائيل التي تشن غارات جوية على أهداف النظام الإيراني والسوري
وقال المصدر الدبلوماسي: "لقد صعد النظام في الآونة الأخيرة من الدعاية المناهضة لإسرائيل" "ومع وجود الكثير من وكلاء إيران في سوريا ، قد لا يكون للنظام رأي كثير".
كما أوضحت إيران أن لها الحق في الرد على "الحرب الاقتصادية" التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
وأدت سياسة "الضغط الأقصى" الأمريكية تجاه طهران إلى تقسيم حلفاء واشنطن الأوروبيين وحتى بعض حلفائها الإقليميين.
*هذا المقال مترجم من ذا ناشيونال، لقراءة المقال من المصدر: The National
المقال المترجم يعبر عن رأي الصحيفة الكاتبة له