خلاف في المانيا حول طلب ترامب ارسال قوات إلى سوريا

اندلع خلاف في الائتلاف الحاكم للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الأحد بعد أن حثت الولايات المتحدة البلاد على إرسال قوات برية إلى سوريا
وقال الممثل الخاص للولايات المتحدة في سوريا جيمس جيفري لوسائل الإعلام الألمانية بما في ذلك صحيفة دي فيلت "نريد أن تحل القوات البرية من ألمانيا محل جنودنا جزئياً" في المنطقة كجزء من التحالف ضد داعش
وأضاف جيفري الذي كان يزور برلين لإجراء محادثات حول سوريا أنه يتوقع إجابة هذا الشهر.
في العام الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النصر ضد داعش وأمر بسحب جميع القوات الأمريكية البالغ عددها 2000 جندي من سوريا.
مع ذلك بقي عدد صغير في شمال شرق سوريا وهي منطقة لا يسيطر عليها نظام الأسد وراحت واشنطن تضغط على حلفائها لزيادة الدعم العسكري ضد داعش.
وقال جيفري "نبحث عن متطوعين يريدون المشاركة هنا "
لكن أحد أعضاء القيادة المؤقتة للحزب الاشتراكي الديمقراطي قال "لن تكون هناك قوات برية ألمانية في سوريا " وأضاف "لا أرى أشخاص يريدون ذلك في الائتلاف"
ومن ناحيته صرح نائب زعيم البرلمان المحافظ يوهان وديفول لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأنه على ألمانيا "ألا ترفض" الدعوة الأمريكية للقوات.
قتلت حرب سوريا أكثر من 370،000 شخص وشردت الملايين منذ بدأت في عام 2011 بحملة قمع وحشية
لكن لدى واشنطن هدفين في شمال شرق سوريا: دعم القوات الكردية ومنع عودة داعش المحتملة
وتأمل الولايات المتحدة في أن تضغط على بريطانيا وفرنسا التي نشرت طائرات مراقبة وغيرها من الدعم العسكري غير القتالي في سوريا.
إلا أن تاريخ ألمانيا يجعل الإنفاق العسكري والمغامرات الأجنبية مثيراً للجدل حيث أرسلت برلين جنودًا للقتال في الخارج لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية عام 1994 ولا يزال الجمهور يشكك في عمليات النشر هذه.
ويأتي هذا النداء الأمريكي بعد أن حث ترامب برلين مرارًا وتكرارًا على زيادة إنفاقها الدفاعي حيث وصف ألمانيا الشهر الماضي بأنها "متأخرة" عن مساهماتها في ميزانية الناتو.
لكن المستشار السابق جيرهارد شرودر صرح لصحيفة هاندلسبلات التجارية يوم السبت قائلا: إن ترامب يريد "خدمًا" وليس حلفاء.
وقال شرودر "كنت أتمنى أن تخبره الحكومة الفدرالية ألا يتدخل ترامب في انفاق ألمانيا على الدفاع.
الخبر مترجم من صوت أميركا Voice of America