صحف أجنبية: روسيا تسعى للسيطرة على الطاقة.. وإيران تنتظر انتهاء ولاية ترامب

خاص - قاسيون: قام فريق ترجمة قاسيون بجولة على أبرز وأشهر الصحف الغربية وجاء بأهم العناوين ليوم الخميس 25 نيسان/أبريل 2019 ، حيث كتبت صحيفة "موسكو تايمز" مقالاً بعنوان:
من خلال سوريا والآن ايران: روسيا ومجال الطاقة
حيث يقول المقال: تواصل واشنطن إعادة رسم الخريطة السياسية للعالم وتفكيك النظام الذي بنته بمفردها والتي استفادت منها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية فقد ساعدت في بناء الاتحاد الأوروبي كقوة عالمية كبرى و مع ترامب باتت الولايات المتحدة ترغب أيضًا في أن تصبح أوروبا فاعلًا سياسيًا وعسكريًا عالميًا ، أما روسيا فلم تعد تحلم بالغرب أو بالشرق بل هي تتحرك جنوباً وهذا يصب في طبيعة نظام الطاقة الأوروبي الآسيوي مما يجعلها تستفيد من موقعها المركز.
ننتقل إلى موقع "إن بي آر" ومقال بعنوان:
ترامب يريد الخروج من إيران لكن هل ستنفذ إدراته ذلك؟
حيث يقول المقال: تؤكد التقارير أن هناك تعارضًا مستمرًا منخفض المستوى بين ترامب ومستشاريه في هذا الشأن، ويضيف المقال أنه إذا شعر ترامب أنه يتم التلاعب به فإنه مستعد للمغادرة خارج سوريا عندما يحصل على معلومات جديدة من مصدر خارجي فقط لإعادة تأكيد سلطته على الرئاسة.
وبالانتقال إلى صحيفة "الدايلي تايمز" نجد مقالاً بعنوان:
بماذا مرت سورية؟
حيث يقول المقال قبل اندلاع الحرب الأهلية في سوريا ، كانت إيران هي الدولة الوحيدة في المنطقة - إلى جانب سوريا - التي عارضت إسرائيل.
ويضيف المقال إن القتال في سورية بات يعرف من خلال الطوائف ثم تغير الوضع عندما رفض الأكراد محاربة نظام بشار الأسد وبدأوا القتال ضد القوات المناهضة للأسد بدلاً من ذلك وبما أن معظم الأكراد من السنة ، فقد ضاع التعريف الطائفي.
ونصل إلى مجلة "فورين بوليسي" ومقال بعنوان:
دعم ترامب لحفتر لن يساعد ليبيا
حيث يقول المقال يجب أن تعمل الولايات المتحدة للمساعدة في التفاوض على السلام بدلاً من تأجيج نيران حرب فاشلة أخرى، ويضيف أيضاً: إن رؤية ترامب من أجل ليبيا التي يسحق فيها حفتر الإرهابيين ويعمل عن كثب مع الولايات المتحدة وشركائها وتقود ليبيا إلى "نظام سياسي مستقر وديمقراطي" أمر مفهوم ، لكن من المرجح أن يؤجج تصعيد حفتر القتال المتجدد ويخلق المزيد من الإرهابيين واللاجئين وسيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط
بالعودة إلى موقع "إن بي آر" نجد مقالاً بعنوان:
عقوبات ترامب لإيران لن تنجح
اعتمدت الإدارة على قرارها بإلغاء الإعفاءات من العقوبات على افتراضات أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ستزيدان إنتاج النفط لمنع أسعار النفط من التصاعد وأنه لدى إيران خيارات محدودة لرفع أسعار النفط لزيادة عائدات صادراتها النفطية المتبقية ، إلا أن ايران ليست في عجلة من أمرها للتفاوض وهي تنتظر ترامب على أمل أن يكون رئيسًا لولاية واحدة ، وأن الإدارة التل تليه ستعود إلى الصفقة النووية