وكالة قاسيون للأنباء
  • الاثنين, 22 أبريل - 2024

أردوغان في الإمارات .. هل تشهد مناطق شمال غربي سوريا دعما في المساعدات ..؟

أردوغان في الإمارات .. هل تشهد مناطق شمال غربي سوريا دعما في المساعدات ..؟
<p><span style="color: rgb(247, 247, 247); background-color: rgb(231, 99, 99);">قاسيون ـ يشار كمال</span><br></p><p>تتجه الأنظار لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ، وبالذات أنظار&nbsp; السوريين ، حيث لعب الخلاف السابق بين الدولتين ، دورا سلبيا على مجريات الحدث السوري ، وخصوصا لناحية المساعدات الإنسانية المقدمة لأهلنا في الشمال السوري المحرر .&nbsp;</p><p>ولا بد أن نشير إلى أن الخلاف في وجهات النظر بين تركيا من جهة والسعودية والإمارات من جهة ثانية ، أثر بطريقة أو بأخرى على عمليات الدعم الإنساني في مناطق شمال غرب سوريا ، باعتبارها ، بحسب ما يقولون ، تخضع لسيطرة تركيا .. لهذا منذ العام 2018 ، توقفت الرياض وأبو ظبي عن تقديم أي دعم إنساني لهذه المناطق التي تخضع حاليا لسيطرة الجيش الوطني . </p><p>وبناء عليه ، يرى الكثير من المتابعين ، أن من ضمن الملفات التي سيبحثها الرئيس التركي في أبو ظبي ، لابد أن يكون من بينها ، تقديم الدعم والمساعدة إلى مناطق الشمال السوري المحرر ، سواء المساعدة الغذائية المباشرة ، أو عبر طلب المساعدة في إعادة توطين اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا ، في تلك المناطق بعد تهيئة البنية التحتية الملائمة فيها . </p><p>ما يعزز هذا الاتجاه ، أن المباحثات التركية الإماراتية ، يشكل الجانب الاقتصادي ، العنصر المهم منها ، بسبب أن أنقرة تعاني من صعوبات اقتصادية ، ناتجة عن جائحة كورونا خلال السنتين الماضيتين ، بالإضافة إلى رغبتها في فتح أسواق جديدة لمنتجاتها ، بينما يشكل موضوع اللاجئين السوريين في تركيا ، الذين يزيد عددهم عن الثلاثة ملايين نسمة ، أحد هذه الأعباء الاقتصادية التي تتحملها أنقرةى، والتي لابد أن تبحث عن شركاء جدد لمساعدتها في تحمل الأعباء معها . </p><p>نعتقد أنه في الفترة القادمة ، سوف نسمع الكثير من الأخبار عن حملات دعم إماراتية وسعودية ، لإغاثة اللاجئين السوريين ، سواء في تركيا ، أو في الشمال السوري … كما يجب أن لا نغفل أن هذا الدعم لعب في السابق دورا كبيرا في صمودا أهلنا في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام .. وعندما تراجع هذا الدعم ، تراجعت معه قدرة المعارضة ، سواء الاقتصادية أو القتالية ، كما زادت المآسي التي يعاني منها أهلنا في الشمال السوري المحرر . </p><p><br></p>