وكالة قاسيون للأنباء
  • الاثنين, 15 يوليو - 2024

الصين تهيمن على براءات الاختراع للذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم

الصين تهيمن على براءات الاختراع للذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم

الأمم المتحدة تعلن هيمنة الصين على براءات الاختراع للتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي

في تقرير صادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، كشفت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن المخترعين في الصين يقدمون الغالبية العظمى من طلبات الحصول على براءات اختراع عالمية للابتكارات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. فقد زاد العدد الإجمالي لهذه الطلبات ثماني مرات منذ عام 2017 في مختلف أنحاء العالم.

ووفقًا للتقرير، فقد شهد العام الماضي وحده تقديم ربع إجمالي عدد طلبات براءات الاختراع للابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال العقد الماضي والبالغ 54 ألف طلب. وقال رئيس المنظمة دارن تانغ إن "الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبح تكنولوجيا ثورية".

صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي

وأصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي شائعة بشكل كبير بفضل إطلاق برنامج "تشات جي بي تي" مجانًا في نهاية عام 2022، على الرغم من أن الشبكات العصبية الاصطناعية التي تُعد مرادفة للذكاء الاصطناعي ظهرت في عام 2017.

ومنذ ذلك الحين، باتت هذه البرامج القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي يتم "تدريبها" على مليارات البيانات، قادرة على إنشاء نصوص ومقاطع فيديو وصوتية وحتى رموز برمجية في ثوانٍ فقط بناءً على طلبات بلغة بسيطة.

الهيمنة الصينية على براءات الاختراع

يُظهر التقرير أن المخترعين في الصين هم المسيطرون على هذه التقنية الجديدة المتطورة بسرعة. فقد قدموا الغالبية العظمى من طلبات الحصول على براءات اختراع عالمية للابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وتشير هذه البيانات إلى الدور البارز الذي تلعبه الصين في مجال التكنولوجيات المتقدمة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يشهد تطورًا سريعًا. ويُعد هذا مؤشرًا على التقدم التكنولوجي الذي تحققه الصين والذي قد يؤثر على توازن القوى العالمي في المستقبل.

في الختام، يؤكد تقرير الأمم المتحدة على الهيمنة الصينية في مجال براءات الاختراع للذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يعكس القوة التكنولوجية المتنامية للصين في هذا المجال الحيوي.