محمد العويد
محمد العويد

صحفي وكاتب سوري 

أحمد العودة .. هل هو رجل المرحلة في درعا ..؟

قاسيون ـ محمد العويد

أرجو ان تسمحوا لي لاول مرة بالتدخل بشؤون اهلنا داخليا، بعد تأخر الروسي بحسم خياره، واشتداد الحصار، وخشية ديمومته، والناس مستنزفة قبله.

 وهو اجتهاد قد أصيب به أو أخطئ.

المحامي عدنان المسالمة ناطقا رسميا خطوة جيدة وكانت مطالب الجميع.

التوافق على احمد العودة رئيسا للجنة المركزية، وهو بالأساس عضو فيها، يعطي موقفكم قوة، ويقرب المسافة باتجاه الروسي،فتصيبوا بانتزاع ما أردتم.

منحه شرف التمثيل، يدغدغ رغباته بزعامة أهله تاريخيا، فتضمنوا كامل ولاءه، ويدافع عن كل شبر بحوران كما يدافع عن نفسه، ويبعدها من الاستهداف.

 فهو بتقديري رجل المرحلة الصعبة، قريب من حلفاء محليين ودوليين فاعلين في الساحة السورية، منافس للسلطة باستحواذها على الروسي، مجرب من قبلهم،

قادر حين يرغب بقلب نصف الطاولة، يسيطر على المنطقة الشرقية سياسيا وعسكريا، فلا تتشتت الاصوات والآراء والمواقف، بولاءه تضمنوا شرقا موقفا وقوة، ويمكن له أن يمد يده لحوران شمالا ببعض الخيوط وجنوبا للاردن ببعض التلويحات، و لجوار حوران في السويداء حين تتوحد رؤاها.

ورئاسته عموما لا تعني قراره منفردا، لكنه مرة اخرى لاعب مثير بصمته وتسريباته ويمكن الرهان عليه بفك الحصار ومنع التهجير ووقف القتال وهذه مطالبكم.

هل هو قادر؟.

ليس ثمة مؤكد في الواقع السوري، لكن زيارة مبعوث بوتين لبصرى دون دمشق مؤشر يمكن البناء عليه، التسريبات التي قيلت بوجه وزير الدفاع إن صحت تشي خصوصية وقوة الرجل، حنكته كلاعب مع الروسي ورفضه بعض المطالب، وبقاءه بخانة الاستهداف الايراني كلها عوامل مشجعة.

برأيي أن انسداد الأفق يفرض مغامرة بالقراءة، فكل حملات وعنتريات الفيس والامم المتحدة وبيانات الادانة الدولية سبق أن رميت بالسلال.

يرجى محاولة النصح بالحلول بعيدا عن المزايدات...