وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

النظام يرتكب أربع مجازر في أقل من أربع وعشرين ساعة

<p style="text-align: justify;">عبود الصالح - (قاسيون) - بعد فشل الحل السياسي، وإعلان<a href="http://q-sy.net/zempguc"> المعارضة السورية</a> تعليق مشاركتها في المفاوضات مع <a href="http://q-sy.net/241edasb">النظام السوري</a>، في مدينة جنيف بسويسرا، جاء رد النظام السوري سريعاً على المعارضة، إذ ارتكب <a href="http://q-sy.net/241edasb">النظام</a> خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، أربعة مجازر، في مناطق تسيطر عليها <a href="http://q-sy.net/1diwrl7g">المعارضة</a> في شمال وجنوب <a href="http://q-sy.net/2cojrhla">سوريا</a>.</p> <p style="text-align: justify;">أبشع المجازر وأشدها قسوة، كانت في مدينة <a href="http://q-sy.net/2rl3vz7x">معرة النعمان</a>، بريف<a href="http://q-sy.net/1e0h7bf4"> إدلب</a> الجنوبي، والتي راح ضحيتها أكثر من خمسين قتل، ومئات الجرحى، إثر قصف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية، سوق الهال وسط المدينة، وما يزال الأهالي يبحثون عن جثث أبنائهم بعدما تقطعت بالقصف الجوي.</p> <p style="text-align: justify;">المجزرة الثانية كانت في مدينة كفرنبل، بريف<a href="http://q-sy.net/1e0h7bf4"> إدلب</a> أيضاً، حيث استهدفت<a href="http://q-sy.net/241edasb"> مقاتلات النظام</a> الحربية، وسط المدينة، المكتظ بالسكان، مما أدى إلى مقتل خمسة عشر مدني، وما يقارب السبعين جريح، وفق إحصائية طبية من مشفى المدينة، كما خلف القصف أضرار مادية جسية في ممتلكات الأهالي.</p> <p style="text-align: justify;">لم تكتف <a href="http://q-sy.net/241edasb">قوات النظام</a> بالمجزرتين في ريف<a href="http://q-sy.net/1e0h7bf4"> إدلب</a>، إذ ارتكبت مساء اليوم، مجزرة لا تفرق عنهما، في حي صلاح الدين، بمدينة <a href="http://q-sy.net/2rkbpeed">حلب</a>، الدفاع المدني أعلن عن مقتل سبعة مدنيين، والعدد مرشح بالزيادة، جراء القصف المستمر من <a href="http://q-sy.net/241edasb">قوات النظام </a>بالمدافع والراجمات والصواريخ، وك<a href="http://q-sy.net/2rl3vz7x">معرة النعمان</a>، ما زالت فرق الإنقاذ تحاول البحث عن ناجين في قصف النظام على الحي.</p> <p style="text-align: justify;">جنوب <a href="http://q-sy.net/2cojrhla">سوريا</a>، وتحديداً، الغوطة الشرقية، لم تكن ببعيدة عن المجازر، هي الآخرى فقدت اشعة من أبنائها، بقصف مدفعي وصاروخي طال منازلهم في بلدة بالا، القريبة من جبهات القتال بين <a href="http://q-sy.net/1diwrl7g">المعارضة </a>و<a href="http://q-sy.net/241edasb">النظام السوري</a>، تسعة مدنيين، بينهم سيدتين وطفلين، ضحايا قصف مكثف من<a href="http://q-sy.net/241edasb"> قوات النظام</a>.</p> <p style="text-align: justify;">الرد بالمجازر، لا يحل إلا كما يشتهيه<a href="http://q-sy.net/dnlomlo"> الأسد</a> ورموزه، وإن جرت الدماء، وغيرت لون بردى، لا حل ولو باتت الشهباء، غارقة في دماء أطفالها، هكذا جاء الرد من النظام، بيد أن<a href="http://q-sy.net/1diwrl7g"> المعارضة</a> هي الآخرى، ستكون على موعد رداً على <a href="http://q-sy.net/241edasb">النظام السوري</a>، وميليشاته، ولعل كفريا والفوعة، والقرداحة وسهل الغاب، وجبل التركمان، ليست ببعيدة عن نيران، لطالما أثخنت في من سفك حرمة الدم السوري.</p>
//