وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

كاتبة إسرائيلية: انظروا إلى السعودية على أي حَبل تلعب!

<p style="text-align: justify;"><a href="http://q-sy.net/2cus1795">غازي عينتاب </a>(قاسيون) &ndash; في مقال نُشر بعنوان &laquo;سارقوا الجياد... خلفَ صفقة الجزيرتين&raquo;، تناول مقال للكاتبة الإسرائيلية &laquo;سمدار بيري&raquo; في صحيفة &laquo;يديعوت أحرنوت&raquo;، يوم الأحد، الرؤية <a href="http://q-sy.net/23vyie47">السعودية</a> لما يحصل في الإقليم، وقرأت تحركات القادة السعوديين، التي جاءت آخرها قضية الجزيرتين التي تخلت عنها مصر للسعودية، وزيارات الملك سلمان بن عبد العزيز الأخيرة، بالإضافة إلى العلاقة العربية مع إسرائيل، من خلال منظورها.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;وجاءت تحركات <a href="http://q-sy.net/23vyie47">السعودية</a> الأخيرة وفق الكاتبة، بناء على مجرياتٍ أخيرة حددتها بـ: زيارة الملك سلمان (التاريخية) إلى مصر، دفع السيسي إلى التخلي عن جزيرتي تيران وصنافير في مداخل البحر الأحمر للسعودية، المنافسة في سوق النفط العالمية في أعقاب الاتفاق مع <a href="http://q-sy.net/2eg59aqs">إيران</a>، ومواجهة السعودية أذرع إرهاب <a href="http://q-sy.net/1p9uk6i1">طهران</a> من جهة و<a href="http://q-sy.net/2css73nl">تنظيم الدولة </a>من جهة أخرى.</p> <p style="text-align: justify;">ولفتت الكاتبة أولا إلى أن تخلي مصر عن الجزيرتين للسعودية، يجعل اتفاق عدم إرسال قوات إلى الجزيرتين مع مصر، في اتفاقية &laquo;كامب ديفيد&raquo; غير ملزم للسعودية، ولكنها رأت أن التصريحات الرسمية السعودية التي أفادت بأنها ستحترم اتفاقية مصر مع إسرائيل على عدم إرسال قوات إلى هناك، صادقة.</p> <p style="text-align: justify;">لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن السعوديين غير ملزمين تجاه إسرائيل، وإذا ما تعرضت الأسرة الملكية إلى ضربة، فإن ما اتفق عليه خلف الكواليس مع إسرائيل أمس، يمكنه أن ينقلب بالسرعة ذاتها بعد غد.</p> <p style="text-align: justify;">وقالت سمدار بيري: &laquo;ليس للسعودية نوايا لإعلان حرب ضد إسرائيل أو إدخال قوات عسكرية إلى الجزيرتين في مضائق تيران. بعيدا عن العين، تدير السعودية حوارا مع إسرائيل. ولكن في الوقت ذاته لا خطط لديها للتوقيع معها على اتفاقات سلام&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وقالت: &laquo;أنظروا بأي وتيرة يعملون: في أربعة أيام اشترت السعودية جزيرتين في البحر الأحمر، وهبط ولي ولي العهد في الأردن ليتم الإعلان في عمان عن إغلاق مكاتب لحركة حماس، وهبط سلمان في اسطنبول، وبدأ يطبخ المصالحة بين السيسي وأردوغان. هذا لم ينجح حاليا، ولكن للملك صبر ولأردوغان مشاكل&raquo;، على حد قولها.</p>
//