السعودية تتوعّد أمريكا في حال قاضت مسؤولين سعوديين لهم علاقة بأحداث 11 سبتمبر!
<p style="text-align: justify;"><a href="http://q-sy.net/2cus1795">غازي عينتاب</a> (قاسيون) – نقلت صحيفة الـ «نيويورك تايمز» الأمريكية، يوم السبت، إن <a href="http://q-sy.net/23vyie47">المملكة العربية السعودية</a>، توعّدت ببيع كافة أصولها المالية الموجودة في<a href="http://q-sy.net/2qzyhrlg"> الولايات المتحدة الأمريكية</a>، إذا ما أقرَّ <a href="http://q-sy.net/1e3pc75c">الكونغرس الأمريكي</a>، محاسبةَ مسؤولين سعوديين، لهم علاقة بهجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001.</p>
<p style="text-align: justify;">وقالت الصحيفة، إن السعودية أبلغت الإدارة الأمريكية بأنها ستبيع حوالي 750 مليار دولار، من الأصول الأمريكية التي تحتفظ بها المملكة، في حال أقر<a href="http://q-sy.net/1e3pc75c"> الكونغرس الأمريكي</a> مشروع قانون، من شأنه أن يلقي على السلطات السعودية المسؤولية أمام المحاكم الأمريكية عن أي دور في هجمات 11 سبتمبر 2001.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشارت «نيويورك تايمز»، حسبما نقل موقع «عربي 21»، إلى أن التهديد صدر عن وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أثناء زيارته لواشنطن في آذار/ مارس الماضي، حيث أكد على أن السعودية ستضطر لبيع أوراق مالية وأصول بقيمة حوالي 750 مليار دولار في حال ظهور خطر بتجميدها من قبل المحاكم الأمريكية.</p>
<p style="text-align: justify;">وقالت الصحيفة، إن إدارة أوباما أجرت مفاوضات مع <a href="http://q-sy.net/1e3pc75c">الكونغرس</a>، وحاولت إقناع النواب بضرورة رفض مشروع القانون الذي يهدد البلاد بتأثيرات دبلوماسية واقتصادية.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان السيناتور السابق «بوب غراهام»، الذي شارك في التحقيق في هجمات 11 سبتمبر، أعلن أن أوباما سيتخذ قرارا خلال 60 يوما حول نشر وثائق سرية مرتبطة بالتحقيق.</p>
<p style="text-align: justify;">من جانبها، أشارت عضو <a href="http://q-sy.net/1o1q3w83">مجلس الشيوخ الأمريكي</a>، «كيرستن جيليبراند»، إلى ضرورة كشف النقاب عن هذه المعلومات السرية قبيل زيارة باراك أوباما السعودية في نيسان/ أبريل، لبحث التساؤلات التي يثيرها التقرير مع سلطات الرياض.</p>
<p style="text-align: justify;">يشار إلى أن السعودية نفت طوال الوقت أي علاقة لها بالهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في نيويورك و<a href="http://q-sy.net/22soggrt">واشنطن</a> عام 2001، في حين أن غالبية منفذي الهجمات هم مواطنون سعوديون.</p>