مقدسي: المرحلة الانتقالية تنتهي مع إنجاز الانتخابات البرلمانية والرئاسية
<p style="text-align: justify;"><strong>جنيف (قاسيون) - قدمنا مساء أمس للسيد ستافان دي ميستورا وبناء على عنوان الجولة الحالية للمحادثات «الانتقال السياسي» رؤية مؤتمر القاهرة لكيفية تنفيذ بيان جنيف وتفاصيل موضوع جسم الحكم الانتقالي٬ وفقاً لنص وثائق مؤتمر القاهرة «الميثاق، وخارطة الطريق السياسية».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلب السيد دي مستورا الدخول بالتفاصيل لكي يعلم الجميع ما هي رؤية وتفاصيل الحل السياسي لدى المكونات السياسية الأساسية المدعوة لجنيف وفقاً للقرار ٢٢٥٤؟!.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذا ما أوضحه الدكتور «جهاد مقدسي» على صفحته الشخصية عقب الإجابة على أسئلة المبعوث الدولي، وللدخول أكثر بالتفاصيل تابع قائلا: «للتذكير يأتي طلب السيد (دي مستورا) بعد الانتهاء من مرحلة العموميات لأنه سبق وأصدر مع نهاية الجولة السابقة للمحادثات ورقة إطارية عامة من ١٢ نقطة لخص فيها ما وجده "هو" كبنود إطارية عامة ومشتركة بين الوفود٬ وبالتالي حان الوقت لتجاوز العموميات وطرح الرؤى التفصيلية لكل وفد... وموقفه من موضوع تشكيل هيئة الحكم الانتقالي كما نص عليها بيان جنيف والقرارات الأممية ذات الصلة».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأردف مقدسي «من حق الناس أن تعلم موقفنا كمنصة مؤتمر قاهرة بهذا المجال٬ وما طرحناه رسمياً استناداً لبنود وثائقنا (وهي معلنة ومنشورة منذ حزيران ٢٠١٥)» موضحاً أن هيئة الحكم الانتقالي بالنسبة لنا ليست جسم واحد بل هيئة كاملة الصلاحية (كمؤسسة) تضم خمسة مكونات مشتركة بين السلطة والمعارضة وهي: </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>١- مجلس وطني انتقالي (دوره تشريعي ورقابي بموضوع إطلاق عملية التعديلات الدستورية و الإشراف عليها وصولا لدستور سوري جديد)</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>٢- مجلس القضاء الأعلى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>٣- حكومة المرحلة الانتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة وفقاً لبيان جنيف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>٤-المجلس الوطني العسكري (تحت أمرة الحكومة الانتقالية ويتولى موضوع محاربة الإرهاب وتنظيم موضوع السلاح العشوائي ودمج الفصائل "السورية" في جسم الدولة السورية (غير الإرهابية بالانتماء أو الممارسة، ومن قبلت الحل السياسي والتزمت بالاتفاق السياسي).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>٥- الهيئة العليا للعدالة والإنصاف (العدالة الانتقالية والمصالحات).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تنتهي المرحلة الانتقالية مع انجاز الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفقاً للدستور الجديد بعد إقراره سورياً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>و طلبنا من السيد دي ميستورا نقل هذه البنود رسمياً لوفد الحكومة السورية في جنيف٫ وأن يعود لنا بالرد عليها٬ لكي تكون هذه المحادثات غير المباشرة ليست مجرد (حديث مع الذات) بل انخراط بناء قد ينتج عنه شيئاً ما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأشار مقدسي: «إن وثائق مؤتمر القاهرة هي منتج سوري صرف هدفه الأولي الحفاظ على الدولة السورية وليس السلطة٬ وخلق نمط حكم جديد يضمن صناعة السلام بين السوريين من كل الأطراف دون إقصاء وبشكل غير تجميلي٬ وهذا المنتج هو (وجهة نظر) ممكن البناء عليها وحديثها بما يناسب مكونات الشعب السوري ومتطلبات الحل والانتقال السياسي».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وختم مقدسي كلامه بالقول: «ما يجري في جنيف اليوم٫ ليس (شأناً خاصاً) هدفه إنتاج أو تعزيز زعامات ما٬ أو تصدر لمشهد سياسي هو مؤقت حتماً٬ أو إنجاح لتحزبات سياسية٬ بل هو (شأن عام وعام جداً) يخص جميع السوريين دون استثناء وفي كل مكان ومن كل فئة مجتمعية، ونحن في منصة مؤتمر القاهرة نقوم بالتعبير عما نزعم أنه رؤية مقبولة من (أغلبية السوريين من كل الأطياف) بما يضمن وضع طموحاتهم الكبيرة والمشروعة والمحقة على سكة التنفيذ... عبر تغيير نمط الحكم وإنهاء الحرب، ووضع حد للتدخل الخارجي بالشأن السوري ....فالاتفاق السياسي المأمول سيسحب ذرائع دعم هذا؛ أو ذاك الطرف، ويعيد القرار ليد السوريين تدريجياً، ويحفظ الكيان السوري العزيز علينا جميعنا... دون منافسة أو إقصاء أو حصرية لحق أي مكون سوري آخر... لأننا نعبر و لا نمثل».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p>