12 دولة تناقش انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا باجتماع في الأمم المتحدة
<p style="text-align: justify;">نيويورك (قاسيون) – شارك ناشطون سوريّون أمس في جلسة <a href="http://q-sy.net/3114pivi">للأمم المتحدة</a> دعت إليها قطر، لبحث وسائل دفع الجهود الدولية الرامية لمحاسبة مرتكبي الحرب في سوريا.</p>
<p style="text-align: justify;"> وشارك في الاجتماع 12 دولة بينها <a href="http://q-sy.net/2qzyhrlg">الولايات المتحدة</a> <a href="http://q-sy.net/2f7mbqts">وبريطانيا</a> و<a href="http://q-sy.net/2ccqf7ne">فرنسا</a> و<a href="http://q-sy.net/1e0le5xw">تركيا</a> <a href="http://q-sy.net/23vyie47">والسعودية</a> برعاية <a href="http://q-sy.net/20y20u85">قطر</a>، حيث استمع الحضور لشهادات الحقوقيين والناشطين.</p>
<p style="text-align: justify;">كما شدّد الاجتماع على ضمان محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، وناقش المجتمعون الأخطار التي من الممكن أن تترتب على تأخير بحث أساليب إنفاذ العدالة الانتقالية إلى ما بعد إبرام التسوية السياسية.</p>
<p style="text-align: justify;">وأكّدت علياء أحمد بن سيف آل ثاني سفيرة قطر بالأمم المتحدة أنّ الاجتماع يأتي «رداً على غياب العدالة والمساءلة من اجتماع جنيف».</p>
<p style="text-align: justify;">كما عبّرت سمانثا باور سفيرة <a href="http://q-sy.net/2qzyhrlg">الولايات المتحدة</a> في الأمم المتحدة عن أهمية الاجتماع كون «الجناة الذين يتبخترون في أرجاء سوريا اليوم ويتصرفون وكأنهم يتمتعون بحصانة أو أن أفعالهم لم توثق أو أنهم سيفلتون بها دون عقاب».</p>
<p style="text-align: justify;">وأجمع المجتمعون على أنّ سوريا يمكن أن تبقى في «دوامة من العنف والانتقام» في حال غابت العدالة والمحاسبة.</p>