بالصور: استياء وشتم لـ«وائل الحلقي» بعد رؤية نجله «يتكزدر ويصيع» في الشعلان مع فتيات!!
<p style="text-align: justify;"><strong>دمشق (قاسيون) - أثارت صورة ملتقطة لنجل رئيس وزراء النظام السوري «وائل الحلقي» في حي الشعلان بوسط دمشق حفيظة ونقمة المؤيدين للنظام، عليه وعلى والده، حملت انتقادات شديدة وصلت بعضها لحد الشتم على صفحات مؤيدة، ومنها من العيار الثقيل «من الزنار وأنت نازل» لن ننشرها؛ وإنما سننشر بعض التعليقات التي طرحت نقاط موضوعية تنتقد النظام من العمق، ونابعة من استياء واضح من قيادته السياسية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت أهم الانتقادات والتي جاءت بالمئات تذهب لمقولة: «أبناء الفقراء يقتلون على جبهات وابن رئيس مجلس الوزراء يتكزدر ويصيع مع البنات في الشوارع وقدام أمهات وآباء الشهداء والجرحى المعقدين على الفراش».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أحد الطلبة الجامعيين علق على صورته: «اي خيي بكون هاد عم يأجل دراسيآ ويأسس مستقبلو... اما نحنا مو لازمين... نحنا اللي راح مستقبلنا وعمرنا عم يروح لك بقعد بواسي حالي وبقول معلش سوريانا بتستاهل... بس ماحدا عم يحس فينا ان حكيت ما بتخلص وان سكتت بتموت طقيق الله يفرجا احسن شي».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فيما علق آخر بحديث ديني: «ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأردف ثالث مسخرا من أهالي حوران ومتهماً إياهم تارة بالوطنية وتارة الخيانة بالقول: «لك هالبنات يلي معووو مو خجلانين يمشووو معو... مفكرينو زلمه خخخخخ ولا اكيد مصاحبينو كرمال منصب ابو ههه والله ماعاد عرفناكن ياهالحوارنه انتو مع الدوله ولا ضدها فعلا يلي قال انكن حيرتو النبي ما كزب».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><img src="/upload/tinymce/5f1afc83217e778f69985a62ac68ecba.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما رابع وهو قضى من عمره ست سنوات في الخدمة الإلزامية، أخذ بالحديث عن كل ما يجري للجيش النظامي، والشباب المناوبة على الحواجز، وابناء المسؤولين الذين بلعوا الأخضر واليابس، ويسهرون يومياً في الكازينوهات والملاهي الليلية، وصفاً ذلك: «صيف شتاء، ناس قاعده بقصور، وناس قاعده بخيم... كاسك يا وطن ابن الفقير ع حاجز سهران وابن الغني بلمقصف سكران... كاسك يا وطن شباب متل الورده سقو بدمهن تراب سوريا وشباب قاعدين بلجامعات عم يرسبو حالا كرمال ما يجو يخدمو... كاسك يا وطن انا عسكري بلجيش السوري صلي خمس سنوات ونص... بدي احكي وما عاد أخاف من اي شخص بل عالم انا من قبل الأحداث بسنه ماني شايف اهلي يعني صلي 6 سنوات وبعدين وبعدين كاسك يا وطن روحي فدا سوريا الأسد».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"><strong><img src="/upload/tinymce/67ea63ec9a07f97745e91ee744b5c42d.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وطالب عسكري آخر وبغصة من القلب من القيادة العسكرية بتسريحهم فورا بسبب منعه حتى من التحدث مع أهله: «يا جماعا النا خمس سنين ونص بيجو جماعة التسويه بيتعاملو أحسن مننا والله كرهنا حالنا دعولنا نتسرح بقا صارت شوفت اهالينا حلم بس عم نحكي مع أهلنا عم نغص الف غصا».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهاجم أخر بشكل مباشر رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي متهماً هو وابنائه بالسهر في البارات فقال: «اي هاد ابن سيادتو مابيخدم جيش وك بقوم الدنيا وبقعدا ولا بخليه يخدم إبنو لان بنظرو المسؤول هو وعيلتو في عساكر معترة انخلقو ليحموهن ويحمو ولاد المسؤولين يلي قاعدين وسهرانين بالبارات ومع النسوان اي مو يلعن دين هالحكي وهالحياة الظالمة».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رد مؤيد آخر مهاجما جميع أبناء المسؤولين بمن فيهم أنباء رؤساء الأفرع الأمنية، وان لا احد من هؤلاء على الجبهات، ومتهماً إياهم بتسليم فلسطين لليهود بغمضة عين كرمال مصالحهم: «هلا ما ضلت غير على هاد ليش ولاد باقي المسؤولين ورؤساء الفروع الامنية في حدا منن عالجبهات ولا هاد بتقدرو تكتبوا عنو لانو ابن البطة السودة وهدوليك ولاد البطة البيضة وابائهم لما بيعتقلوا واحد بيصير مسلم فلسطين لليهود وهو مالو خبر...».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><img src="/upload/tinymce/796f123cea5a77449c0b49d8cb82a8c4.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وختم احدهم التعليقات التي لم تنته بطريقة رائعة قائلاً: «نتمنى من قيادتنا العسكرية الحكيمة ومن وزارئنا والمسئولين وغير المسؤولين والعاملين والعاطلين والسحرة والمنجمين أنو تطلعو بحالنا صرلنا قريب الـ6 سنين حاجتنا بقى... حاجتنا قلولنا روحو رتاحو شوي عيشو شوي الوطن للجميع يا ناس مو بس ألنا نحنة عم ندافع عن الوطن واجب مو غصب او امر بقى رحمونا وطلعو بحالنا حسو فينا عطونا فرصة نشوف حياتنا نرتاح شوي نشوف أهلنا ننام ونصحى متل مابدنا ناكل ونشرب شو مابدنا هي العيد رقم 12 عيد أضحى وعيد الفطر ونحنة لسا بلجيش معقولة مابحقلنا نتسرح ونكون مع اهلنا بشي عيد لك رحمووووونا يا اخي والله العظيم صار لازم تسرحونا...».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يذكر أن المؤيدين هاجموا رئيس مجلس الوزراء في حكومة النظام، أكثر من مرة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، كانت آخرها حين هاجم نجله «صفحة أخبار اللاذقية» مردداً على المنتقدين بطريقة فيها تحدٍ وتهكّم: «بحب أحكي يلي عجبو عجبو واللي ما عجبو لرجلي»، منوهاً: «فعلا كل يوم عم استنتج أنو شعب ما بيستاهل تعبك يا بابا».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><img src="/upload/tinymce/535e526308fc5aa450d319b31aa5d06e.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فهل حقاً الشعب الموالي والمؤيد لا يستحق تعب وائل الحلقي؟!!. </strong></p>