«حي الوعر» نكسة الجوع السورية الجديدة
<p style="text-align: justify;">حمص (قاسيون) - رغم الوعود الكثيرة التي قدمتها «خولة مطر» رئيسة المكتب السياسي للمبعوث الدولي الخاص لسوريا «ستيفان دي مستورا»، برفع الحصار عن« حي الوعر» الحمصي ورغم محاولات الضغط المتكررة التي قامت بها الأمم المتحدة على النظام السوري لإنهاء الحصار<br />إلا أن الوضع الإنساني لأهالي حي الوعر مازال في تدهور مستمر، فما زالت <a href="http://q-sy.net/241edasb">قوات النظام السوري </a>تمنع دخول كل شيء وأي شيء من شأنه أن يساعد على الحياة للحي المحاصر .<br /><br /> يعيش في حي الوعر مئة ألف إنسان لا يجدون ما يسدون به رمقهم، حتى أصبح رغيف الخبز من الرفاهيات بالنسبة للأهالي الذين يتعايشون مع الحصار منذ ثلاثة سنوات، أما الخضروات فهي تقتصر على الحشائش التي يزرعها بعض الأهالي في الحدائق وأطراف الشوارع كي يطبخونها مرة واحدة في اليوم وأحياناً كل عدة أيام .<br /><br /> منذ قرابة الشهر و<a href="http://q-sy.net/241edasb">قوات النظام السوري</a> تفرض حصار من نوع آخر على سكان حي الوعر في سعي لإخضاع سكانه بإعتباره يحمل رمزية كبيرة في مدينة <a href="http://q-sy.net/btk9ptl">حمص</a>، و كونه المعقل الآخير لقوات المعارضة السورية في المدينة. <br /><br /> ويحذر ناشطون حقوقيون بأن حي الوعر الحمصي مقبل على كارثة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة ، فبدأت معالم هذا الحصار بالظهور بين الاهالي وكثرت حالات نقص التغذية والأمراض، وأكد ناشطون في داخل الحي بأن الأهالي يستعدون لكارثة قد تودي بحياة الكثيرين منهم على خطى بلدة «<a href="http://q-sy.net/1rs7eku8">مضايا</a>»في <a href="http://q-sy.net/2cpsprl4">ريف دمشق</a> .<br />وناشد ناشطي حي الوعر الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل وإنقاذ المدنيين القاطنين في الحي من الجوع الذي بدأ يفتك بهم وبأطفالهم .</p>