وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

«حي الوعر» نكسة الجوع السورية الجديدة

<p style="text-align: justify;">حمص (قاسيون) - رغم الوعود الكثيرة التي قدمتها&nbsp;&laquo;خولة مطر&raquo; رئيسة المكتب السياسي للمبعوث الدولي الخاص لسوريا &laquo;ستيفان دي مستورا&raquo;، برفع الحصار عن&laquo; حي الوعر&raquo; الحمصي ورغم محاولات الضغط المتكررة&nbsp;التي قامت بها الأمم المتحدة&nbsp;على النظام&nbsp;السوري لإنهاء الحصار<br />إلا أن الوضع الإنساني لأهالي حي الوعر&nbsp;مازال في تدهور مستمر، فما زالت <a href="http://q-sy.net/241edasb">قوات&nbsp;النظام السوري&nbsp;</a>تمنع&nbsp;دخول كل شيء وأي شيء من شأنه&nbsp;أن يساعد على&nbsp;الحياة للحي المحاصر .<br /><br />&nbsp;يعيش في حي الوعر&nbsp;مئة ألف إنسان لا يجدون ما يسدون به رمقهم، حتى&nbsp;أصبح رغيف الخبز من الرفاهيات بالنسبة&nbsp;للأهالي الذين يتعايشون مع&nbsp;الحصار منذ ثلاثة سنوات، &nbsp;أما الخضروات فهي تقتصر على الحشائش التي يزرعها بعض الأهالي في الحدائق وأطراف الشوارع كي يطبخونها مرة واحدة في اليوم وأحياناً كل عدة أيام &nbsp;.<br /><br />&nbsp;منذ قرابة الشهر و<a href="http://q-sy.net/241edasb">قوات النظام السوري</a> تفرض حصار من نوع آخر على سكان حي الوعر&nbsp;في سعي لإخضاع سكانه بإعتباره يحمل رمزية كبيرة في مدينة <a href="http://q-sy.net/btk9ptl">حمص</a>، و كونه&nbsp;المعقل الآخير لقوات المعارضة السورية&nbsp;في المدينة. <br /><br />&nbsp;ويحذر ناشطون حقوقيون بأن حي الوعر الحمصي مقبل على كارثة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة ، فبدأت معالم هذا الحصار بالظهور بين الاهالي وكثرت حالات نقص التغذية والأمراض، وأكد ناشطون في داخل الحي&nbsp;بأن الأهالي يستعدون لكارثة قد تودي بحياة الكثيرين منهم&nbsp;على خطى بلدة&nbsp;&laquo;<a href="http://q-sy.net/1rs7eku8">مضايا</a>&raquo;في <a href="http://q-sy.net/2cpsprl4">ريف دمشق</a> .<br />وناشد ناشطي حي الوعر الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل وإنقاذ المدنيين القاطنين في الحي من الجوع الذي بدأ يفتك بهم وبأطفالهم .</p>
//