الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف بانتظار وفد النظام
<p><a href="http://q-sy.net/2cus1795">غازي عنتاب</a> (قاسيون) – تنطلق اليوم الجولة الثانية من محادثات جنيف بين وفدي النظام برئاسة بشار الجعفري مندوب سوريا في الأمم المتحدة، <a href="http://q-sy.net/zempguc">والهيئة العليا للمفاوضات</a> التابعة للمعارضة السورية برئاسة أسعد الزعبي.</p>
<p>ووصل وفد المعارضة مساء أمس لجنيف، لحضور الجولة الجديدة التي أكّد الوسيط الأممي ستيفان دي ميستورا أنها انتقال للخطوات العملية، التي تشمل تحديد الفترة الانتقالية ومصير بشار الأسد، وفق توقعات بانتقال المفاوضات إلى الجلسات المباشرة بين وفدي النظام والمعارضة.</p>
<p>كما يتوقع أن يكون وضع دستور جديد للبلاد من أهم محاور اللقاءات القادمة في جنيف، بعد أن اقترحت المعارضة إعلاناً دستورياً يحدد مهام الحكومة المؤقتة بإدارة الدولة خلال فترة انتقالية مدتها سنتان، وتملك «كامل الصلاحيات التنفيذية لإدارة شؤون الدولة خلال الفترة الانتقالية وتتخذ قراراتها بغالبية الثلثين».</p>
<p>فيما سلّمت روسيا الولايات المتحدة مسودة مشروع دستور وضعه قانونيون تابعون للنظام السوري يدعو إلى تحديد مدة ولاية الرئيس السوري بـ7 أعوام، مع الحق في الترشح لولاية ثانية، دون تحديد دينه، على أن يتم الانتخاب من البرلمان.</p>
<p>وأكّد أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة أنّ انطلاق المفاوضات سيتم في موعده اليوم، فيما لم يدلِ أعضاء الهيئة العليا بأي تصريح بعد وصولهم مقر إقامتهم في جنيف.</p>
<p>وكان ديمستورا زار <a href="http://q-sy.net/o4zy9d4">دمشق </a>الأسبوع الماضي والتقى وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، الذي أكّد استعداد نظامه للدخول في محادثات سلام مع وفد المعارضة، بلا شروط مسبقة.</p>
<p>كما زار ديمستورا العاصمة الإيرانية <a href="http://q-sy.net/1p9uk6i1">طهران </a>أمس الثلاثاء، لبحث الدخول مباشرة بخطوات عملية في حل القضية السورية، والتقى نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربي، الذي أكّد بدوره أنّ محادثات السلام المرتقبة في خطر بسبب «تزايد أنشطة الجماعات المسلّحة».</p>
<p>وتتزامن محادثات جنيف مع انطلاق الانتخابات البرلمانية في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة النظام، الأمر الذي دفع النظام للمطالبة بتأجيل الجولة الحالية من المفاوضات، لكن الرفض جاء من دي ميستورا.</p>