استطلاع لرأي الشباب العربي... تراجع لشعبية التنظيم وأولويات للإصلاح والاستقرار
<p>واشنطن (قاسيون) - أظهر استطلاع للرأي شمل مجموعة من الشباب العرب، أن النسبة الأكبر منهم يعتبرون الاستقرار في بلدانهم أهم من الديمقراطية.</p>
<p>وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن «تنظيم الدولة الإسلامية» يشهد تراجعا هائلاً فى نسبة الدعم التى يحظى بها بين الشباب في البلاد العربية، رجالاً ونساءً، والذين يشكلون أكثر فئة يسعى التنظيم لجذبها، وذلك بحسب ما ذهب إليه الاستطلاع.</p>
<p> </p>
<p><img src="/upload/tinymce/4fa835c74f01c51c6048349492db9a8f.jpg" alt="" width="602" height="377" /><br />وأشار استطلاع «أصداء بيرسون مارستيلر» إلى أن «غالبية الشباب العرب بنسبة53 بالمئة، تعتقد أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة أكثر أهمية من تعزيز الديمقراطية 28 بالمئة».</p>
<p>إلا أن ثلثي المستطلعين طالبوا القادة السياسيين في العالم بتحسين الحقوق الفردية وحقوق الإنسان، والتي شكلت المطالب الأساسية للاحتجاجات التي اندلعت في عدد من الدول عام 2011، وعرفت باسم «الربيع العربي».</p>
<p><br />وأضاف الاستطلاع، أنه «في عام 2016 يعتبر 36 بالمئة فقط من الشباب العرب أن العالم العربي هو في حال أفضل بعد الثورات في مصر وليبيا وتونس ومصر، في مقابل 72 بالمئة في 2012».<br /><br /><img src="/upload/tinymce/208f5fb173e8c1a3971172c6c40258e4.jpg" alt="" /><br /><br />ويشير استطلاع «بيرسون مارستيلر»، إلى أن الشباب العربي يشعر بخوف أكبر من داعش وأقل تأثر بدعايتها، مقارنة بما كان عليه الحال فى السنوات السابقة، وأشار أكثر من نصف المشاركين فى الاستطلاع إلى أن داعش يمثل المشكلة الأولى التى تواجه الشرق الأوسط، فيما قال ثلاثة أرباعهم إنهم يعتقدون أن التنظيم سيفشل فى النهاية فى تأسيس خلافة إسلامية فى سوريا والعراق.<br /><br />ونوّه الاستطلاع أيضا أن الجانب الديني يلعب دوراً ثانوياً، بالنسبة للشباب العربي الذين يقررون الالتحاق بالتنظيمات الأصولية وعند سؤالهم عن أسباب انضمام شباب من الشرق الأوسط لتنظيم الدولة، تحدث المشاركون عن البطالة والضعف الاقتصادي كأحد العوامل الرئيسية، بينما ذكر 18% فقط الآراء الدينية،واختار آخرون التوترات الطائفية بين السنة والشيعة باعتبارها العامل الرئيس.</p>