وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

إعلان: مطلوب راقصون وراقصات للعرس الانتخابي من القيادة السياسية حصراً!!

إعلان: مطلوب راقصون وراقصات للعرس الانتخابي من القيادة السياسية حصراً!!
<p><strong>نورا أبو صالح (قاسيون) &ndash; الصور التي نشرت على المواقع التواصل الاجتماعي نموذج إعلاني رخيص نابع من صاحب الصورة، أو من هم في الصور، وهي تصلح أن تكون بمثابة إعلان عن حاجة المرشحين لراقصين وراقصات من القيادة السياسية حصراً لأجل الدبكة والفرفشة أمام خيم المترشحين لزيادة دعم المؤيدين والنجاح في العرس الانتخابي.</strong></p> <p><strong><img src="/upload/tinymce/716182f83d78499a09254f170451d881.jpg" alt="" /></strong></p> <p><strong>إنه نوع آخر من الرقص أسوأ وأضل سبيلا من تعرية الجسد... إنه تعرية النفس والأخلاق، رقص على أجساد مئات الآلاف من القتلى والملايين من النازحين والمهجرين، وعشرات الآلاف من المفقودين، عرس يفتقد لأدنى القيم الإنسانية، ولا يمكن أن تعبر- أو يعبر هؤلاء المنافقون- عن التزامهم بقضايا الوطن وبالمبادئ الأخلاق التي تربى عليها الشعب السوري.</strong></p> <p><strong>قيادات سابقة- ولاحقة- ي</strong><strong>مارسون أسوأ أنواع الرقص والتعري، يتمايلون بجسدهم سعياً وراء السلطة والمصلحة الخاصة... وعلى الرغم من كل ما حصل للبلد من تدمير وقتلاً لم يزد ذلك إلا عشقا في الكرسي أكثر، واستماتة عليه ومن أجله، والاستغراق في الرقص والتهالك في تأدية حركاتهم المقززة على أنغام موسيقى هابطة لا تقل عن هبوطهم الأخلاقي أمام الكاميرات دون خجل!!.<br /><img src="/upload/tinymce/9312647a1610b960b12704276a94fa37.jpg" alt="" /><br /></strong></p> <p><strong>في سبيل كرسي البرلمان، السقوط الأخلاقي بأبهى صوره... هنا رئيس مجلس الشعب السابق &laquo;جهاد اللحام&raquo; راقص من الدرجة الأولى، يتمايل معه الفاسد &laquo;سليم بركات&raquo; الذي نهب نصف أموال نقابة المعلمين في جامعة دمشق، كان الأجدى بوزارة الداخلية في حكومة النظام أن تضيف شرطاً آخر للترشح، وهو أن يتمتع المرشح بقامة فنية راقصة ويحمل شهادة راقص فئة أولى من نقابة الفنانين، وإلا لن يقبل ترشحه، تفادياً لزيادة عدد المهرجين رقصاً.</strong></p> <p><strong><img src="/upload/tinymce/949bc497b8f2e9f78eb0173f96d5c7e5.jpg" alt="" /></strong></p> <p><strong>في الطرف الآخر معارض من الداخل، يرقص أمام مدخل الجامع الأموي تماماً، غرته البزة وأغراه المنصب المفاجئ &laquo;معارضة وطنية&raquo; وصدق ذاته، يبدو عليه محترفاً في الرقص سابقاً، ما يزال في شبابه، يلوح بيديه مبتسماً بدعمه القتلة والمجرمين يصلح أن يكون مدير ملهى لكي يبقى يرقص- ويرقص- مع منهم على شاكلته.</strong></p> <p><strong>إنه عرس الوطن الانتخابي، الذي لم يكن ينقصه سوى الراقص الأول؛ والمعلم الأول!!.</strong></p> <p>&nbsp;</p>
//