وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

البرازيل والإكوادور... وجهة اللاجئ السوري الجديدة

<p style="text-align: justify;"><a href="http://q-sy.net/2cus1795">غازي عينتاب</a> (قاسيون) &ndash; في ظل ما يشهدهُ واقعُ اللاجئين السوريين، بعدما زادَ الاتفاق التركي الأوروبي مؤخراً، صعوبةَ خروجهم كعالقين في <a href="http://q-sy.net/2f8h07bo">اليونان </a>من القارة العجوز، باتت الآن القارةُ الأمريكية الجنوبية، باباً جديداً يطرقه الفارّون من بلادهم.</p> <p style="text-align: justify;">وتشكّل دولة &laquo;البرازيل&raquo; أولى خيارات السوريين في اللجوء؛ فكبرى بلاد أمريكا الجنوبية، هي واحدة من دول قليلة حول العالم تسهّل على السوريين حصولهم على تأشيرة الدخول إليها، إذ يمكن للمهاجر إليها أن يحصل على ما تسميه الحكومة هناك &laquo;فيزا إنسانية&raquo;، ثم تمنحهم اللجوء فيها لاحقاً.</p> <p style="text-align: justify;">وتشير الأرقام الرسمية، إلى أن قرابة الـ 9 آلاف سوري منذ العام 2013، حصلوا على الفيزا الإنسانية تلك، و3000 من هؤلاء نالوا اللجوء بعدها.</p> <p style="text-align: justify;">كذلك باتت الإكوادور هي الأخرى خياراً للمهاجرين، لا سيما وأن السوريين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول أصلاً لهذه البلاد، إلا أن 50 سورياً فقط نالوا اللجوء في الإكوادور منذ بداية الحرب.</p> <p style="text-align: justify;">وتُعزى قلة أعداد اللاجئين إلى البرازيل والإكوادور، إلى حاجز اللغة، وطموح المهاجرين في مستوى حياة أعلى في <a href="http://q-sy.net/t0yzoe9">أوروبا </a>حسب محللين.</p> <p style="text-align: justify;">ويجد الباحثون عن مستوى أفضل ورحلة بعيدة عن المخاطر، في جزيرة &laquo;غويانا&raquo; الفرنسية قرب البرازيل الحل المناسب. هذه الجزيرة الواقعة على الضفة الأخرى من الأطلسي شمال شرق أميركا الجنوبية، تابعة لفرنسا وتمنح لجوءاً أوروبياً. ويصف مهاجرون سوريون الرحلة إليها بالسهلة للغاية.</p> <p style="text-align: justify;">فبعد الوصول إلى البرازيل، ومن دون المخاطرة بحياتهم أو التعامل مع مهربين، يمكن الطيران داخلياً إلى الجزيرة أو استخدام الحافلات. ولا هذه ولا تلك تستوجب وثائق سفر. ومن هناك يقدمون للجوء عبر مراكز الشرطة. وإن مُنحوا اللجوء ينال كل واحد منهم 300 يورو شهرياً، ومسكن ووثيقة سفر.</p> <p style="text-align: justify;">وتكلف هذه الرحلة المهاجرين نفس تكلفة الوصول إلى <a href="http://q-sy.net/t0yzoe9">أوروبا </a>تهريباً، وإنما من دون مخاطر تذكر.</p>
//