وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

مطعم «أبو سيف» في الرقة... معقل تنظيم الدولة في التخطيط للهجمات الخارجية

<p style="text-align: justify;">باريس (قاسيون) &ndash; كشفت صحيفة &laquo;لو جورنال دو ديمانش&raquo; الفرنسية في تقرير لها نشرته اليوم، أن السلطات الفرنسية قصّرت في حماية رعاياها، مستندة إلى اعترافات فرنسي انشق عن تنظيم الدولة، وعاد إلى فرنسا محذراً من أن عمليات ستتم خلال فترة قريبة في باريس وبروكسل، دون أن تأخذ السلطات كلامه على محمل الجد.<br /> المنشق عن التننظيم اسمه &laquo;نيكولاس&raquo; عاد إلى بلاده بعد أن قضى عاماً ونصف العام في الرقة بسوريا والموصل في العراق، مع عناصر تنظيم الدولة، وكشف لهم قبل تفجيرات &laquo;باريس&raquo; أن هناك مخخطاً للقيام بعمل إرهابي فيها، دون أن تلقى معلوماته آذاناً صاغية، وظنت السلطات الفرنسية أنها محاولة منه للإفلات من العقاب.<br /> ومن بين الاعترافات المهمة التي أدلى بها الفرنسي "التائب" أن أبا عواد كُلف بمهمة دراسة ملف المترشحين لانتقاء جواسيس وانتحاريين بعناية لتنفيذ عمليات كبرى في أوروبا، مؤكداً أن كل جاسوس يحصل على 50 ألف يورو مقابل كل عملية في أوروبا.<br /> ونقلت الصحيفة، إن هذه المعلومات التي أدلى بها المنشق الواحدة تلو الأخرى، حصل عليها من خلال تردده على &laquo;مطعم أبو سيف&raquo; في مدينة الرقة السورية معقل تنظيم الدولة، والمختص بإعداد الأطعمة المغربية، حيث يتردد على ذلك المكان مقاتلون بلجيكيون من أصول مغربية ومواطنون فرنسيون، على حد قوله.<br /> وفي ذلك المكان، علم &laquo;نيكولاس&raquo; بداية من عام 2015 بتلك المخططات التي كانت تحضر بين قياديي التنظيم لاستهداف مدن أوروبية.<br /> وأردفت الصحيفة في تقريرها: فلو أولت الأجهزة الأمنية هذه المعطيات اهتماما أكبر، وأدرجتها &nbsp;في دائرة الشك، لربما جنبت البلاد هذه &laquo;الصفعة الإرهابية&raquo; وتفادت مقتل تلك الأرواح البريئة التي لا تعلم بأي ذنب قتلت؟!.</p>
//