استقالة وزير العدل اللبناني أشرف ريفي . . واتهامات لحزب الله بسرقة الدولة اللبنانية
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><sup><span style="font-size:20px">أعلن اليوم «أشرف ريفي» وزير العدل في الحكومة الللبنانية، إستقالته بعد الجدل الكبير،الذي حققته قضية ميشيل سماحة وخروجه من السجن بعد تورطه في جرائم تهدد الأمن والاستقرار اللبناني .<br />
وأعلن «ريفي» في بيان له: «شاهدت خلال تواجدي في الحكومة مايعجز اللسان عن وصفه !».<br />
وأضاف: «اليوم أصارح اللبنانيين، بأن ما وصلت إليه الأمور جراء ممارسات دويلة حزب الله وحلفائه لم يعد مقبولاً، والاستمرار في هذه الحكومة يصبح موافقة على هذا الانحراف، أو على الأقل عجزا عن مواجهته، وفي الحالتين الأمر مرفوض بالنسبة لي ، إن حزب الله يحول المجرم إلى قديس عندما تقتضي مصلحته ذلك والحكومة اللبنانية هي رهينة حزب مسلح وبمثابة جثة هامدة أمام تسلط هذه الحزب ».<br />
وأضاف:«لقد أخذت على عاتقي بعد تعذر نقل ملف سماحة إلى المجلس العدلي أن أتوجه بهذا الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية، وسأستمر مع الشعب اللبناني في متابعة هذه القضية حتى النهاية، وأدعو جميع اللبنانيين إلى التوقيع على العريضة الوطنية لمحاكمة سماحة في القضاء الدولي على الجريمة التي ارتكبها»<span dir="LTR">.</span></span></sup></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><sup><span style="font-size:20px">وتعليقاً على تدهورعلاقة الحكومة اللبنانية مع «المملكة العربية السعودية» قال «ريفي»:«كمواطن لبناني حريص على بلده، أعلن رفضي التام لهذه الإساءات، وأطالب الحكومة، بالحد الأدنى بتقديم اعتذارللمملكة وقيادتها وشعبها، بل أدعوها إلى الاستقالة قبل أن تتحول إلى أداة كاملة بيد حزب الله وحلفاؤه،وأؤكد أننا سنبقى لبنانيين عرباً، وأن المملكة ،ستبقى بالنسبة لنا البلد الصديق الذي وقف معنا في أحلك الظروف، وأن قيادتها ستبقى بالنسبة لنا عنواناً للوفاء والشهامة العربية الأصيلة».</span></sup></span></p>