وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

رئيس المركز السوري للأبحاث القانونية يوضّح كيفية تقديم «من تلطخت أيديهم بالدماء من اللاجئين» إلى العدالة

<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">غازي عينتاب (<strong>قاسيون</strong>) -&nbsp;بعد انتهاجها سياسة &laquo;الباب المفتوح&raquo; أمام اللاجئين مؤخراً، وازدياد أعدادهم إلى أضعافِ ما كان في سنوات الهجرة السابقة، عمدت ألمانيا، إضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي، بتعميم استمارة، صادرةٍ عن المركز الخاص بحقوق الإنسان، لاتخاذ الإجراءات الأنسب، في قضايا اللاجئين، ممن يُشتبه بتلطّخ أيديهم بالدماء، خلال الحرب، على خلفية تخصيص صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي كانت الغاية منها &laquo;فضح&raquo; ممارسات بعض &laquo;اللاجئين&raquo; قبيل قدومهم إلى أوروبا.</span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">نشرَ من جانبه المحامي، &laquo;أنور&nbsp;البني&raquo; ورئيس المركز السوري، للدراسات والأبحاث القانونية،&nbsp;على حسابه الرسمي في الـ&laquo;فيس بوك&raquo;، نصّاً أوضح فيه &laquo;الطريقة الأجدى نفعاً&raquo; للتعامل مع مثل هذه الحالات، قائلاً: &laquo;يبذل كثير من النشطاء، جهودا كبيرة للبحث بين اللاجئين، عن أشخاص تورطت يدهم بدماء السوريين، خلال السنوات الماضية... ومع التقدير الكبير لهذا الجهد، فإنني أرجو قبول توضيحي، بأن هذه الجهود مع أهميتها، فإنها لا تؤدي لتحريك دعوى بحق هؤلاء أمام القضاء الأوروبي، فالقضاء بأية دولة لا يقبل النظر بالدعوى؛ إلا تحت أحد هذه الشروط الثلاثة: إما أن يكون الجاني أو الضحية من مواطني هذه الدولة، أو أن يكون الجرم حصل على أراضي الدولة، أو يمس مباشرة أمن هذه الدولة&raquo;.</span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">ويتابع البني حديثه، مشيراً إلى أن المركز الأوروبي لحقوق الإنسان، أبدى استعداداً للتعامل مع هذه القضية بشكل قانوني، إذ أصدر استمارة، تقوم الضحية بملئها، أو الشاهدُ عليها، وإعادتها إلى المركز، لتحريك الدعاوى ضد المتهمين، و &laquo;لا يكفي أبدا إرسال المعلومات إلى المركز عن المشتبه بقيامهم بأعمال عنف أو جرائم بسوريا، بل يستوجب أن يقوم بذلك أحد ضحايا هذا المتهم، أو على الأقل شاهد عيان على الجرم، وليس نقلاً عن صور مسربة أو معلومات، ويتوجب أن يملأ الاستمارة المخصصة لذلك، ويكون مستعدا للحضور أمام الشرطة ليؤكد شهادته&raquo;.</span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">وأبدى ختاماً رئيس المركز السوري للدراسات القانونية، استعداده التام لتقديم المساعدة والمشورة، أو التوضيح أكثر، لكل المهتمين بقضايا المجرمين، الفارّين إلى دول العالم كلاجئين، والعمل على تقديمهم للعدالة.</span></sup></span></p>
//