عضو مكتب العلاقات في «وحدات الحماية» ترد على بثينة شعبان والجعفري
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">غازي عينتاب (<strong>قاسيون</strong>) - نفت عضو مكتب العلاقات العامة، لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية «نسرين عبد الله»، وجود أي تنسيق بين الوحدات من جهة، وقوات النظام السوري، وميليشيات الدفاع الوطني من جهة أُخرى.</span></sup></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">وجاءت تصريحات نسرين، على خلفية تأكيدات «بثينة شعبان»، مستشارة رأس النظام السوري، لتصريحات ممثله في الأمم المتحدة «بشار الجعفري»، التي باركت تقدّم الوحدات في حلب، وادّعت التنسيق معها.</span></sup></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">وقالت عضو مكتب العلاقات في وحدات الحماية: «بعد كل انتصار تحققه وحداتنا، وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، على الإرهابيين، يخرج إلينا مسؤولوا النظام السوري، ويصرحون للإعلام أن وحدات حماية الشعب والمرأة، ينسقون مع الجيش السوري، وأنهم حلفاء لهم، في محاولة للتشويش على حقيقة وحداتنا، والأهداف التي تسعى إليها، واستثمار انتصاراتنا لأغراض سياسية، لمصلحة النظام السوري فقط». وذلك خلال لقاءٍ لها مع وكالة أنباء «هاوار».</span></sup></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">وتابعت عبد الله بالقول: «آخر هذه التصريحات كانت لبثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري، وادعائها أن وحدات حماية الشعب، تنسق مع الجيش السوري والدفاع الوطني وما إلى هنالك... ألم تسأل بثينة شعبان، كيف تكون هذه الوحدات حليفة مع جيشها ونظامها، في الوقت الذي لا يعترف هذا النظام بوحدات حماية الشعب، ولا بالأهداف التي تسعى إليها هذه الوحدات؟».</span></sup></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px">ولفتت عبد الله إلى أن مثل هذه التصريحات، نم عن خبث عقلية النظام البعثي، في تشويش الحقيقة وتحريف مسارها لأهداف بغيضة، مختتمة بالقول: «نؤكد مرة أخرى أن هذه التصريحات هي تصريحات كاذبة وغير واقعية، ولا تمت للحقيقة بشيء، فوحداتنا وبالتشارك مع بقية المكونات السورية، من عرب وسريان، وباقي الأطياف والمكونات الأخرى، تعمل وفق برنامج وأهداف مغايرة لأهداف بثينة ونظامها».</span></sup></span></p>