تقدم النظام يشرد ألف مدني في درعا... والغارات الروسية تغلق سبعة مشافي
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">درعا (قاسيون) - تشهد مدن وقرى وبلدات محافظة درعا الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية حركة نزوح كثيفة؛ جراء استهداف مناطقها بالغارات الجوية من المقاتلات الروسية، حيث وصل عدد الغارات التي شنتها على مدن وقرى المحافظة أكثر من 1800 غارة جوية خلال شهر ونصف<span dir="LTR">.</span></span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وفي إحصائية صادرة عن مجلس محافظة درعا، التابع للحكومة السورية المؤقتة، فقد وصل عدد النازحين من المدن والقرى التي تعرضت للقصف الجوي، وسقطت بيد قوات النظام إلى 100 ألف نازح، وسط ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، حيث افترش بعضهم الأرض لعدم جود مسكن بديل في مناطق النزوح، فيما نصب آخرون خيامهم في بعض المناطق التي تفتقر لأبسط أنواع الخدمات<span dir="LTR">.</span></span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وكان المجلس المحلي في مدينة درعا، قد أعلن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، في المدينة منطقة منكوبة؛ نتيجة للهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأحياء من قوات الأسد بدعم من سلاح الطيران الروسي، وبحسب «مؤيد أبازيد» رئيس المجلس المحلي في درعا فإنّه «أعلن حالة الطوارئ العامة جراء النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية، كالطحين وحليب الأطفال والخيام البديلة، حيث نزحت 1200 عائلة خلال الأيام الماضية من أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا، وتوجه قسم منها إلى المدن والقرى الأكثر أمناً، فيما سكن القسم الأكبر المزارع والحقول المجاورة للمدينة نظراً لارتفاع إجارات المنازل في مناطق الآمنة بالريف»<span dir="LTR">.</span></span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وناشد رئيس المجلس المحلي، خلال لقاء مع وكالة «قاسيون» المنظمات والهيئات الإغاثية العمل، لتلبية احتياجات النازحين بأسرع وقت ممكن وخاصة تأمين الخيم، والمواد الأساسية من غذاء وخدمات المياه والملابس .</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">من جانبه، أعلن المجلس المحلي في بلدة «النعيمة»، المتاخمة لمدينة درعا من الشرق، منطقة منكوبة، بحسب بيان حصلت وكالة «قاسيون» على نسخة منه وجاء فيه: «أن بلدة النعيمة باتت شبه مدمرة بالكامل بسبب القصف والهجمة الشرسة التي يشنها الطيران الروسي، ونوجه نداء استغاثة إلى أصحاب الشأن المدني من منظمات إغاثية وإنسانية بالوقوف على مسؤولياتهم تجاه بلدة النعيمة».</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وأعلنت 7 مشافي ميدانية في مدن وقرى المحافظة عن توقفها عن العمل؛ جراء استهداف بعضها بشكل مباشر من الطيران الروسي؛ أو لورود معلومات عن تحولها لأهداف مباشرة للطيران الروسي في الأيام القادمة، ما ينذر بكارثة صحية في الأيام القادمة، وخاصة أن الوضع الصحي قبل استهداف المشافي بالطيران الروسي يعاني من نقص في الكوادر الطبية؛ والتجهيزات؛ والمستهلكات والأدوية الطبية<span dir="LTR"> .</span></span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">واستهدف الطيران الروسي مشفى أطباء بلا حدود في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن دماره ومقتل 3 أشخاص، فيما دمرت مشفى بلدة «الغرية الغربية» بشكل كامل واحتراق كامل لمستودع الأدوية لاستهدافه بالصواريخ الفراغية من الطيران الروسي، وبالتالي أعلنت المشافي في (بصر الحرير، والنعيمة، والجيزة، ودرعا البلد، وعيسى عجاج، وطفس) تعليق عملها حتى إشعار آخر وتأمين مكان بديل أكثر أمناً وتحصيناً<span dir="LTR"> .</span></span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">يشار إلى أن الأردن يغلق حدوده بوجه اللاجئين، باستثناء منطقة الرويشد، والتي يتواجد فيها ما يقارب 16ألف شخص يعيشون ظروف مأساوية، لكون المنطقة صحراوية في محاولة لدخول الأردن، حيث تقوم السلطات الأردنية بإدخال أعداد قليلة جداً يومياً إلى مخيم الأزرق في الأردن.</span></span></sup></p>