وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

تقارير اقتصادية: السوريون أهم عوامل القفزة الاقتصادية لتركيا

<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:20px">أنقرة (قاسيون) -&nbsp;قال المحلل الاقتصادي التركي &laquo;معمر قموروش أوغلو&raquo; إنّه يملك دلائل وجيهة، وحقائق حول كون اللاجئن السوريين في تركيا، أحد أهم العوامل في النمو الاقتصادي الكبير الذي شهدته البلاد العام الماضي.</span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:20px">ونقلت وكالة &laquo;رويترز&raquo; عن &laquo;مسؤول اقتصادي بارز&raquo; قوله إنّ &laquo;وجود 2.5 مليون لاجئ قد عزز النمو الاقتصادي من خلال الإنفاق الاستهلاكي&raquo;، آملاً أن تسهم زيادة أعداد العمالة المنتجة الفعلية في الاقتصاد بخفض التضخم<span dir="LTR">.</span></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:20px">وأضاف المسؤول الاقتصادي &laquo;ظل المهاجرون من سوريا في خانة المستهلكين فقط حتى الفترة الأخيرة فقط. تسبب هذا في زيادة التضخم، الآن يحصلون على الحق في العمل وسيتسبب هذا في زيادة البطالة لكنه سيخفض التضخم لأنهم سيدخلون في دورة الإنتاج&raquo;.</span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:20px">كما أشارت &laquo;رويترز&raquo; نقلاً عن محللين اقتصاديين أتراك، أنّ مساهمة إنفاق اللاجئين السوريين في الناتج المحلي الإجمالي ستصل إلى 1.7 %، في حال أجريت التقديرات على أساس &laquo;خط الفقر&raquo; البالغ 1128 ليرة شهريا وهو أقل مبلغ يحتاجه المرء شهريا لتجنب الفقر.</span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:20px">فيما أشار اقتصاديون إلى أنه إذا تمّ بناء التقديرات على &laquo;خطّ الجوع&raquo; المقدّر بـ346 ليرة تركية، فذلك يعني أن 2.6 مليون لاجئ ينفقون ما يعادل 0.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي<span dir="LTR">.</span></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:20px">ورغم التحذيرات من كون وجود 300 ألف عامل سوري غير رسمي، يتسبب بانخفاض أجور بعض المهن وخروج بعض العمال الأتراك من سوق العمل، إلّا أنّ المحللين أكّدوا إمكانة أن تساعد تكاليف الإنتاج المنخفضة على تعزيز الطاقة الإنتاجية وزيادة الطلب على العمالة الرسمية، وأن يؤدي لتوظيف ثلاثة أتراك إضافيين لكل عشرة لاجئين<span dir="LTR">.</span></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:20px">جدير بالذكر، أن الحكومة التركية تعتزم الإفصاح عن&nbsp;الأرقام الرسمية للنمو لعام 2015، خلال شهر آذار القادم، فيما وصف نائب رئيس الوزراء &laquo;محمد شيمشك&raquo; تحقيق نمو بنسبة 4 بالمئة خلال الربع الثالث أنها &laquo;مفاجأة إيجابية&raquo;، الأمر الذي دفع &nbsp;الحكومة لرفع توقعات النمو الخاصة بـ2016 إلى 4.5 بالمئة عوضاً عن 4 بالمئة<span dir="LTR">.</span></span></sup></span></p>
//