تحذيرات من ردّة أوروبية تجاه اللاجئين
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">جنيف (قاسيون) - أكّد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أنّ الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي، تعيش حالة من التخبّط إزاء ملفّ اللاجئين، واصفاً الأمر أنه «ردّة أوروبية».</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وأكّد المرصد، في بيان نشره أمس الخميس، أهمّية تخفيض فترات الانتظار للاجئين الساعين للحصول على إقامة ولمّ شمل بعائلاتهم، فضلاً عن زيادة الدعم المادي المقدّم لهم، وتوفير الحماية اللازمة لأماكن سكنهم<span dir="LTR">.</span></span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">ودعا البيان، إلى العمل بشكل مكثّف من أجل دمج طالبي اللجوء بالبلدان الأوروبية، وعدم اعتبارهم أعباء على دول الاتحاد</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">ولفت التقرير إلى الأعباء الواقعة على الدول التي يخرج منها طالبو اللجوء إلى أوروبا، مؤكّداً أنها ما تزال «تستقبل أعداداً أخرى من اللاجئين، رغم أنها تعاني من أوضاع اقتصادية وربما أمنية أكثر سوءاً، وأقل استقراراً من تلك التي تعيشها دول الاتحاد».</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وحذّر المرصد، من تصاعد الإجراءات المشددة تجاه اللاجئين في الاتحاد الأوروبي، والتي دفعت إلى تنفيذ قوانين صارمة، منها فرض الرقابة على الحدود، ونشر الأسلاك الشائكة.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وذكر تقرير المرصد، أنّ أكثر الدول الأوروبية ترحيباً باللاجئين اتخذت مؤخراً خطوات تصعيدية تجاههم، مثل الدنمارك التي أصدرت قانوناً يسمح بمصادرة مقتنيات طالبي اللجوء من أجل تمويل تكلفة إقامتهم ومنعهم من ضم عائلاتهم إليهم مدة عامين.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">كما انتقد نشر النمسا 500 جندي على معبر «سبايفيلد» الحدودي الرئيس مع سلوفينيا للحد من أعداد المهاجرين الراغبين في عبور أراضيها نحو البلدان الإسكندنافية.</span></span></sup></p>