الهجرة العالمية: عدد لاجئي أوروبا قليل مقارنة بلبنان وتركيا
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">ميونيخ (قاسيون) - قال «وليام لاسي سوينغ» المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية، إنّ الدول المجاورة لسوريا تتحمل العبء الأكبر في قضيّة اللاجئين، وعلى رأسها تركيا التي تحتضن 2.5 مليون لاجئ سوري.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">ولفت «سوينغ» في لقاء مع موقع «الجزيرة نت» إلى أنّ الاتحاد الأوروبي الذي يبلغ عدد سكانه 550 مليوناً، استقبل مليون لاجئ، فيما استقبل لبنان ذي الخمسة ملايين نسمة، نحو مليون لاجئ سوري، مشيراً إلى أنّ عدد اللاجئين في أوروبا «قليل».</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وشددّ مدير عام المنظمة، على أنّ تخلي معظم الدول الأوروبية عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين، وإغلاقها الحدود أمام القادمين إليها، سيدفع طالبي اللجوء للبحث عن طرق أخرى، ما يعني زيادة الأعباء الواقعة على بعض الدول الأوروبية نتيجة وجود أعداد كبيرة من اللاجئين فيها<span dir="LTR">.</span></span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">أكّد «سوينغ» أهميّة مواصلة دعم تركيا بحزمة مساعدات جديدة، ودعم لبنان والأردن اللذين يستضيف كل منهما مليون لاجئ، بمليارات الدولارات.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وتوقّع المسؤول الدولي عدم حدوث تراجع كبير في أعداد اللاجئين هذا العام، بسبب انعدام المؤشرات على وقف إطلاق نار في سوريا، واصفاً موجات اللجوء الأخيرة أنها أكبر هجرة جماعية للشعوب يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وأكّد«سوينغ» أنّ الدول الأوروبية فوتت فرصة توحيد سياساتها تجاه اللاجئين، لتصنيف هذه الدول رسمياً دولاً مستقبلة للهجرة<span dir="LTR">.</span></span></span></sup></p>