بعد سيطرته على الطامورة... النظام ينقل معاركه إلى جبال عندان
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><strong><sup><span style="font-size:18px">حلب (قاسيون) - تواصل قوات النظام، والميليشيات الشيعية الموالية لها، زحفها البري في شمال مدينة حلب، مدعومة بغطاء جوي من المقاتلات الحربية الروسية، إذ بعد سيطرة قوات النظام على قرية الطامورة، باتت المعارك بينهما على مشارف مدينة «عندان»، وجبالها.</span></sup></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><strong><sup><span style="font-size:18px">ويسعى النظام بغطاء جوي للسيطرة على الجبال المحيطة بالمدينة، وبالتالي سقوط المدينة نارياً بيد النظام، المعارضة السورية بدورها أكدت أنها صدت هجمات عدّة للنظم وميليشياته في جبال مدينة عندان، موقعة قتلى وجرحى في صفوف النظام السوري.</span></sup></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><strong><sup><span style="font-size:18px">وتفصل جبال مدينة عندان، المدينة عن قرية الطامورة، التي بسط النظام سيطرته عليها قبل فترة قصيرة، إذ تعد الجبال نقطة تماس مباشر مع قوات النظام والميليشيات الموالية له.</span></sup></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><strong><sup><span style="font-size:18px">مراسل وكالة «قاسيون» للأنباء، أكد أن المدينة وجبالها، ما تزال بيد المعارضة السورية، وأنها صدت هجمات النظم المتكررة على الجبال، وكل ما يشاع عن سيطرة النظام على الجبل عار عن الصحة.</span></sup></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><strong><sup><span style="font-size:18px">هذا وكانت قوات النظام، قد شنت حملة برية واسعة على شمال مدينة حلب، تمكنت خلالها من السيطرة على قرى استراتيجية، وفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء، بعد أربعة أعوام من الحصار العسكري.</span></sup></strong></span></p>