الأسد: الحل هو ضرب الإرهابيين... والمصالحات المحلية
<p><sup><sub><span style="font-family:arial,helvetica,sans-serif"><span style="font-size:18px"><span style="color:#000000"> غازي عينتاب (قاسيون) - قال الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الاثنين، إن «أي اتفاق لوقف إطلاق النار، لا يعني أن يتوقف كل طرف عن استخدام السلاح، وإن أحدا لا يقدر على تلبية كل شروط وقف إطلاق النار خلال أسبوع». </span></span></span></sub></sup></p>
<p><sup><sub><span style="font-family:arial,helvetica,sans-serif"><span style="font-size:18px"><span style="color:#000000">وأضاف الأسد في تعليقات بثها التلفزيون الحكومي «بالنسبة لوقف إطلاق النار؛ أو وقف العمليات، في حال حصلت لا تعني أن يتوقف كل طرف عن استخدام السلاح». موضحا أن «وقف إطلاق النار يعني بما يعنيه بالدرجة الأولى وقف تعزيز الإرهابيين لمواقعهم، ولا يُسمح بنقل السلاح، أو الذخيرة، أو العتاد، أو الإرهابيين... لا يسمح بتحسين المواقع وتعزيزها». </span></span></span></sub></sup></p>
<p><sup><sub><span style="font-family:arial,helvetica,sans-serif"><span style="font-size:18px"><span style="color:#000000">وبخصوص المساعي السياسية لحل الأزمة قال: «مع معرفتنا بكل النوايا السيئة، تجاوبنا مع كل المبادرات السياسية، لنقطع الطريق عليهم، ولنثبت للمواطن أنهم كاذبون ومخادعون». </span></span></span></sub></sup></p>
<p><sup><sub><span style="font-family:arial,helvetica,sans-serif"><span style="font-size:18px"><span style="color:#000000">من جانب آخر، قال الأسد عن «التدخل السعودي - التركي»: «لو كان مسموحاً لتركيا والسعودية بمهاجمة سوريا، لبدأوا ذلك منذ زمن طويل، على الأقل منذ أشهر، فإذاً علينا أن ننظر للسيد، لسيد هؤلاء... إذا كانت هناك رغبة، في الدخول في مثل هذه الحرب بين القوى الكبرى أم لا، وليس بين قوى هامشية لم يكن لها دور سوى تنفيذ أجندة الأسياد».</span></span></span></sub></sup></p>