الناطق الإعلامي لجيش الثوار لـ«قاسيون»: تنظيم الدولة والنصرة وأحرار الشام ضد الثورة وأهدافها
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>أكد «أحمد العمر» الناطق الإعلامي لجيش الثوار، في تصريحاتٍ خاصة لوكالة «قاسيون» للأنباء، أنهم «فصيل من جيش الحر، وننسق مع أغلب فصائل الجيش الحر المعتدل، وبالتالي نحن جزء من (قوات سوريا الديمقراطية) التي تسمى اختصاراً (قسد) ونوهنا أكثر من مناسبة، أننا في كل مرة نحارب تنظيم (داعش) بشراسة، نتلقى خيانة؛ وضربات من الخلف من جبهة النصرة وأحرار الشام، لذا كنا ننسحب باتجاه المناطق القريبة من الأكراد، وفي آخر اتفاق لقواتنا مع غرفة عمليات الشمال بحلب، كان من المقرر إرسال قوات لنا باتجاه نقاط محاربة (داعش) والنظام، لكن أيضا النصرة خرقت الاتفاق، وقامت بتوجيه السلاح لقواتنا، وهذا يدل على الاتفاق غير المعلن بين النصرة وأحرار الشام من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى، في عدم نجاح الثورة وتحقيق أهدافها».</strong></span></sup></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وفي رده حول الاتهامات الموجهة لهم بالتنسيق مع النظام قال العمر: «نحن كقوات معارضة لم نسلم مناطق للنظام، وأغلب المناطق التي سلمت للنظام كان يتواجد فيها النصرة، بدليل أن قواتنا في حلب ببستان الباشا؛ وشيخ مقصود، تمنع النظام من التقدم، وهذا هو خلافنا مع النصرة أنها لا تفسح المجال لقواتنا بمحاربة النظام أو داعش».</strong></span></sup></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وعن رؤيتهم للثورة السورية أوضح العمر، أنهم «فصيل مكون من انضمام سبعة فصائل من الجيش الحر، منها لواء السلاجقة التركماني؛ وفوج ٧٧٧، ولواء شهداء الاتارب، وفصائل أخرى من حمص وحماه، وتلك الفصائل هي من أوائل التي خرجت ضد النظام، لكن التنظيمات الإرهابية مثل (داعش، والنصرة) قامتا بتصفية تلك الفصائل من الجيش الحر فلجأ أكثر من ٧ فصائل وألوية مؤخرا في الشهر الخامس من العام الماضي ٢٠١٥ بتشكيل فصيل تحت اسم جيش الثوار، وانضم فيما بعد جيش الثوار إلى قوات سوريا الديمقراطية مؤخراً، لتشكل قوة لها اعتباراتها على الأرض».</strong></span></sup></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وفي تعليقه على الردود الأخيرة لجيش الثوار، على الضربات التركية، أشار «العمر» أن «الأتراك منذ بداية الثورة، يقومون بدعم تنظيمات إسلامية متشددة و(إرهابية) على حساب فصائل الجيش الحر، وبسبب هزائم النصرة وأحرار الشام، لجأت مؤخرا إلى دعمها بشكل علني، وذلك بدا ظاهراً في اليومين الفائتين، وقد طلبنا منهم عدم التدخل في الشأن السوري باعتبارهم احد أسباب تفشي الإرهاب، الاتفاق الأخير الذي يفضي إلى الحل السلمي؛ ووقف العنف في سوريا؛ وإيجاد مخرج سلمي لوقف نزيف الدم، وهذا لا يرضي الأتراك وقوى إقليمية أخرى». منوهاً بذلك «لجوء الأتراك بشكل صريح لدعم النصرة وأحرار الشام، ولو إن تركيا جادة في مساعدة السوريين، كانت لجأت إلى قصف تنظيم (داعش) على حدودها لكنها لا تجد في تنظيم الدولة خطرا، وهذا دليل آخر على تورط تركيا في دعم الإرهاب» حسب قول الناطق الإعلامي نفسه.</strong></span></sup></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وأوضح العمر في ختام حديثه للوكالة: أن «النصرة متواجدة وأحيانا تتحرك تحت مسمى (سلطان مراد، وأحرار الشام) حيث تختلف التسميات، لكن الدلائل على الأرض موجودة، وأيضا أغلب القتلى الذين يقعون في أيدينا هم من النصرة وحتى الأسرى أغلبهم منضمون للنصرة، ومؤخرا اكتشفنا أن البعض منهم ينتمون لـ(داعش) بشكل مباشر ولتنظيمات إرهابية أخرى».</strong></span></sup></span></p>