علماء أميركيون يحذّرون من تحول علم الجينات إلى إرهاب
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">واشنطن (قاسيون) – دعا العالم الأميركي «روبن لوفيل بايدج» إلى التعامل مع التطورات الطارئة في مجال علم الوراثة بحذر، مؤكّداً أنّ «تعديلات الجينات قد تساهم في نشر الإرهاب البيولوجي».</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وأوضح «بايدج» خلال مؤتمر صحفي في الجمعية الأميركية للعلوم المتقدمة في واشنطن أنّ التعديلات غير الدقيقة على علم الجينات قد تجعل البشر عرضة للإصابة بأمراض أكثر وتكون العواقب أخطر.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">في المقابل، أشار العالم الأميركي إلى أنّ اتخاذ الاتجاه الصحيح في مجال علم الوراثة «يسمح للعلماء بتعديل الحمض النووي بطريقة أسرع من قبل وبدقة، مما يجعل البحث في الأمراض مثل التليف الكيسي والسرطان أسهل من أي وقت مضى».</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">من جهته، لفت عالم الجينات الوراثية «فرانسوا بايلز»، إلى أنّ أيّة تكنولوجيا هي ذات استخدام مزدوج يمكن استخدامها للخير أو الشر، محذّراً من خطر على المستوى العالمي من التجارب والتعديلات على الجينات.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">جدير بالذكر، أنّ الاستخبارات الأميركية شددت مؤخراً على كون يعتبر «تعديل الجينات» واحد من 6 أسلحة محتملة للدمار الشامل التي تهدد البلاد، واضعاً إياها بمثابة التهديدات النووية من إيران وكوريا الشمالية والصين.</span></span></sup></p>