وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

«الليشمانيا» في مخيّم أطمة ومخاوف من وباء محتمل

<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">إدلب (قاسيون) -&nbsp;أدت الظروف المعيشية المتردية في مخيّم &laquo;أطمه&raquo; الحددوي مع تركيا، إلى انتشار الأمراض المختلفة، وأبرزها الأمراض الجلدية التي يتسبب بها التلوث بأشكاله.</span></span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وقال المسؤول عن المركز الطبي التابع لفريق &laquo;صناع البصمة&raquo; السوري العامل في المخيّم، إنّ الفريق وثق عدداً كبيراً من حالات الإصابة بـ&laquo;الليشمانيا&raquo; في المخيّم، لافتاً إلى أنّ تراكم القمامة يعد عاملاً رئيساً&nbsp;في انتشار حشرة &laquo;ذبابة الرمل&raquo; المسببة للمرض.</span></span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">والليشمانيا هي مرض جلدي، يسمى في الشمال السوري بـ&laquo;حبّة حلب&raquo; أو &laquo;حبّة السنة&raquo;، وينتقل عن طريق حشرة تلدغ الإنسان فتتسبب بظهور حب متوسّط الحجم، يمكن أن يسبب تشوّهات جلدية في حال لم يتم علاجه.</span></span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وأضاف المسؤول عن المركز، أنّ &laquo;الليشمانيا تنتشر بشكل كبير في المخيم بسبب عدم توفر خدمات الصرف الصحي والمياه الملوثة، أنابيب المياه الآبار مجاورة للصرف الصحي، ما يجعلها &nbsp;غير صالحة للاغتسال حتى وتسبب الحكّة والتقشر&raquo;.</span></span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وحول العلاج، أكّد عضو الفريق الطبّي، أنهم يعالجون الحبوب بالمراهم الماليزية الطبيعية، نظراً لعدم توفّر الإبر كعلاج كيماوي شائع في سوريا، موضحاً أنّ &laquo;المراهم المستخدمة أثبتت فعاليتها وقدرتها على القضاء على الخبوب خلال عشرة أيام، دون ان تسبب أيّة تشوهات جلديّة&raquo;.</span></span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:20px">وأبدى المسؤول عن المركز الطبي تخوّفه من تفاقم حالات الإصابة بالمرض، مع التغيير في التحولات الجوية، مؤكّداً أنّ أعراض الليشمانيا ليست عرضيّة وإنما قد تتحول إلى وباء، في حال لم يتم المساعدة في السيطرة على الموضوع.</span></span></sup></p>
//