وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

طرد ضيف «الاتجاه المعاكس» على الهواء… ولماذا تجاهلت الفضائيات ضرب السيدة الإيطالية لجون كيري؟

طرد ضيف «الاتجاه المعاكس» على الهواء… ولماذا تجاهلت الفضائيات ضرب السيدة الإيطالية لجون كيري؟
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong style="line-height:1.6em">حلقة &laquo;الاتجاه المعاكس&raquo; هذا الأسبوع أعادتنا إلى تاريخ البرنامج في أوج تعاطيه مع القضايا المتفجرة، وغرائب الضيوف، الذين ما أن يجلسوا على كراسيه حتى يتحولون إلى مسرحيين ومقاتلين شرسين.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>فقد اضطر مقدم البرنامج الدكتور فيصل القاسم للمرة الأولى في تاريخه إلى طرد ضيفه، الذي اتهمه باساءة الأدب، بعد أن تملكه الغضب، ما دفع الضيف الآخر لمحاولة إعطائه حبة باندول لتهدئته.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وتكررت مقاطعة الضيف الكردي شيرزاد أليزيدي، ممثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في &laquo;روجآفا كردستان&raquo;، ولم يترك فرصة للضيف الآخر الكردي أيضا جيان عمر، وهو متحدث باسم &laquo;تيار المستقبل الكردي&raquo;، ولا حتى للقاسم لقراءة رسائل الحلقة -التي خصصت حول تلاعب النظام السوري بالأكراد &ndash; ما أثار غضب الأخير.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>ويبدو أن شيرزاد ظن أن القاسم سيتعاطف معه، حينما هدد بترك الحلقة، لكنه تفاجأ بإجابته: أتفضل&hellip; &laquo;يعطيك العافية&raquo;، في إشارة إلى عدم رغبة المقدم بوجوده، ليخرج الضيف منكسراً من الحلقة ويرد عليه: الله لا يعافيك!</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>شيرزاد اليزيدي، أصر وكرر أن حزب الإتحاد الديمقراطي نجح في إدارة &laquo;نموذج ناجح&raquo; في المناطق التي يسيطر عليها في سورية، فيما وصف الثورة التي سماها ثورة &laquo;حرامية&raquo; و&laquo;مرتزقة إسطنبول&raquo;، وقال لهم &laquo;اذهبوا أنتم وحرروا دمشق&raquo;.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وكما هو معروف أن &laquo;الإتحاد الديمقراطي&raquo; وقوته العسكرية &laquo;وحدات حماية الشعب&raquo; الكردية يسيطر بدعم أمريكي على مناطق في شمال شرق سوريا، وتتمركز قواته في محافظة الحسكة ومناطق في ريف حلب وأخرى في محافظة الرقة. </strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وكان موضوع الحلقة قد أشعلة تصريح مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري للأكراد بألا يفكروا بأي نزوع للاستقلال عن سوريا، معتبرا هذا من الأوهام التي يلزم للتخلص منها حبة بنادول.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وتعليقا على بنادول الجعفري، قال المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي جيان عمر إن من يعمل عميلا لنظام بشار الأسد ستكون قيمته حبة بنادول. </strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وتثير الحلقة في وسائل التواصل الاجتماعي معارك غير مسبوقة امتدت إلى وسائل الإعلام التركية، ما يكشف عمق الخلافات بين الأطراف الكردية نفسها ومواقف الولايات المتحدة وتركيا والنظام السوري منها في هذا التوقيت الحساس. ويبدو أن الأشقاء الأكراد بعد واقعة &laquo;الاتجاه المعاكس&raquo; سيكونون أبطال العروض الإعلامية المقبلة.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>ماذا فعلت السيدة الإيطالية لكيري؟</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>تناولت وسائط التواصل الإعلامي هذه الأسبوع لقطة جفلت محطات التلفزة والفضائيات كلها عن نقلها، لغاية غير مفهومة. اللقطة لسيدة ايطالية مصرية الجنسية رشقت وزير الخارجية الأمريكي بكراسة ورقية أثناء مؤتمر صحافي في روما، ما استدعى الحراس لتطويقها، بينما كانت تصرخ بأعلى صوتها: كاذب.. أنت من صنع &laquo;داعش&raquo;.. أنت من صنع داعش&raquo;.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وهذه الحادثة تذكر إلى حد كبير بلقطة رمي الصحافي العراقي، منتظر الزيدي للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش بالحذاء أثناء مؤتمره الصحافي مع الرئيس العراقي في بغداد. لكن لم تحظ مطلقا بالإهتمام الذي حظي به الزايدي.. فهل كانت تعليمات إعلامية إيطالية خشية الفضيحة، أم جُبن وتوجس لدى المحطات العربية؟!</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>تعدد الزوجات وممارسة الحب لا الحرب</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>يبدو أن المجتمع العراقي توصل أخيرا إلى أن فوائد ممارسة الحب تجلب السعادة والاصطهاج، وأفضل ألف مرة من ممارسة فنون الحرب ما بين الفصائل العراقية الطائفية أو السياسية.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>فما زالت أخبار الوثيقة الرسمية المزورة، التي انتقلت من وسائط التواصل إلى بعض الفضائيات العراقية، والتي تكشف أن &laquo;الحكومة العراقية تقرر إعدام أي رجل يرفض الزواج من امرأتين أو أكثر&raquo; تلاقي من الانتشار ما لم تلاقه شائعة قط.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وكما هو معروف فقد خلفت سنوات الحرب في العراق أكثر من مليون أرملة، ونقصا في عدد الرجال غير المتزوجين، وكان هناك مسعى حكومي لتشجيع تعدد الزوجات، لكن اقتراح الحوافز لم يتم تفعيله كقانون.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وبعد العراق، ظهرت وثيقة مشابهة تماما نسبت إلى الحكومة السودانية، كما تداولت مواقع إخبارية عربية خطابا مشابها من مسؤولين رسميين في السعودية.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>ويعتبر تعدد الزوجات أمرا طبيعيا في بعض الدول العربية، وهناك من يشجع عليه حتى من بين النساء أنفسهن، لكن هذا الاهتمام المفاجئ والطاغي بمناقشة الموضوع عبر البرامج والتقارير التلفزيونية الآن هو بيت القصيد.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>والأدهى أن هذه الإشاعة عبرت القارات لتصل إلى كينيا ونيجيريا وظهر تقرير تلفزيوني مصور من أريتريا يتحدث عن القانون الإلزامي للزوجات في إريتريا.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وقالت وثيقة منسوبة لوزارة الأوقاف الإريترية: &laquo;نظرا للاضطرابات الأخيرة التي تمر بها البلاد، نشهد نقصا في أعداد الرجال ووفرة في أعداد النساء. ومن ثم فإن الرجال الآن مطالبون قانونا بالاقتران بامرأتين على الأقل. ومن لا يلتزم بذلك سيواجه عقوبة قاسية&raquo;. وهذا ما استدعى وزير الإعلام الإريتري للنفي رسميا لوقف تدفق الرجال من الخارج أملا بهذه المغنمة.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>في هذه الأثناء عرض تلفزيون &laquo;المحور&raquo; المصري برنامجا مؤثرا حول وجود 11 مليون فتاة عانس في البلاد، ما يشكل خللا مجتمعيا كارثيا، وتوصل الباحثون والمشاركون في البرنامج إلى أن الحل العادل والناجع هو بتعدد الزوجات.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>ورغم أن كلمة لاجئ قد تبدو غير مستحبة لدى بعض الشعوب الاسكندنافية، إلا أنها في السويد قد تكون دواء للنساء بعد أن كشف تقرير مؤخرا هناك أن كل مئة رجل في البلاد تقابله مئة وعشرون امرأة، وهنا يأتي دور اللاجئين العرب، حيث يمثل الشباب النسبة الأكبر كي يعادلوا كفة الصبايا. فنكون صاهرنا الإسكندناف وصرنا قرايب. وأثبتنا أن ليس كل ما يصدره العرب والمسلمون سيئا.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>تبادل الزوجات بين بعض المتدينين الإسرائيليين</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>كشفت مواقع التواصل الاجتماعي تحقيقا عن صحيفة &laquo;يديعوت أحرونوت&raquo; يتحدث عن انتشار ظاهرة تبادل الزوجات في مدينة حيفا بين المتدينين اليهود &laquo;الحريديم&raquo; المعروفين بملابسهم السوداء وشعرهم المجدول، وذقونهم المسترسلة.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>حفلات تبادل الزوجات هذه والمنتشرة في بعض دول أمريكا اللاتينية يجري تنظيمها كل بضعة أسابيع داخل شقة كبيرة فيها 7 غرف صغيرة وأسرة زوجية، ويبلغ عدد الأزواج الذين يتوافدون على الشقة 30 زوجا أي 60 رجلا وامرأة يعرفون بعضهم البعض، فيما تبلغ كلفة الحفل الواحد 200 شيكل يدفعها كل زوج.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وتحدث شاب قائلا: &laquo;كنا ذات مرة نذهب إلى حفلات في تل أبيب أيضًا عندما كنا عزابا. هناك تعرفت على شابة دينية أصبحت زوجتي بعد 5 سنوات. لكن وقتها للأسف الشديد حدثت واقعة ابتزاز من قبل شاب حريدي انتحر بعدها&raquo;.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وأضاف هنا في الشقة نحن واثقون أن ما يحدث لن يتسرب للخارج، لأن كل شخص هنا يريد الحفاظ على نفسه أو ستتم مقاطعته، وهذه المقاطعة أسوأ من الموت&raquo;.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وأضاف: &laquo;في الصيف نلتقي في أحراش بن شيمن أو طبرية، ويرقص الجميع وينقسمون داخل الأحراش لممارسة الجنس. هناك يمكن أن تجد الكثير من العزاب من كل المدن في إسرائيل&raquo;. </strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>وفي حال صدقت الوقائع فإنها تثبت أن الجميع في الهم شرق، فلو كان التقرير عن هذه الظاهرة عربيا لكنت وجدت ترجمة وانتقالا له في جميع اللغات، وعليه فان تعدد الزوجات يصبح حلا مثاليا ومنطقيا بل وأخلاقيا، إذا ما قورن بالظواهر الشاذة التي باتت تغزو بعض المجتمعات في الشرق الأوسط.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>أنور القاسم: القدس العربي</strong></span></sup></span></p>
//