وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

الدولار يرتفع نحو 425 ويبلع معه الأخضر واليابس

<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>حين اندلاع الثورة السورية، كان سعر صرف الليرة السورية 45 ل.س/ دولار. ارتفع هذا السعر من سنة لأخرى من عمر الثورة لتصل قبل شهر من إكمال العام الخامس، إلى 425 ل.س/ دولار. أي إن ارتفاع سعر الدولار أو انهيار سعر صرف العملة السورية كان بنسبة ما يقارب 700%.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>الدكتور والمحلل الاقتصادي &laquo;شوقي محمد&raquo; كتب اليوم على صفحته الشخصية، معلقاً على تدهور الليرة بشكل مخيف قائلاً: &laquo;إنها الفوضى التي قتلت عشرات الآلاف، وما تزال تقتل&raquo;. وأضاف &laquo;محمد&raquo; بعد فقدان مادة السكر في مدن محافظة الحسكة كافة التي تديرها الإدارة الذاتية والنظام مناصفة أنها &laquo;نفسها الفوضى التي تغيب السكر عن الأسواق، وتلهب الأسعار، وتذل الناس وتشردهم وتدفع بهم إلى الغرق في البحار، وتلعب بتقلبات سعر الصرف، وليس بمقدور الحكومة لا بثلاثياتها ولا رباعياتها؛ أو مئوياتها أن تفعل شيئاً&raquo;. ومن باب المقارنة استشهد الدكتور شوقي بالتاريخ فقال: &laquo;عندما سأل أحد الصحفيين كمال أتاتورك: لماذا قمتم بمجازر الأرمن وقتلهم. فرد ببساطة لسنا من قام بذلك بل كانت الفوضى&raquo;.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>&nbsp;وأوضح الدكتور والمحلل الاقتصادي في ختام ما كتبه: &laquo;الفوضى القائمة في سوريا الآن موروث فساد، وإهمال وضياع استراتيجيات التنمية وتأطير سياسات التغيير في قوالب خشبية جامدة منذ عشرات السنين، تلك الفوضى التي تراكمت كمياً، فكان تأثيرها نوعياً شمل جميع مناحي الحياة الاقتصادية؛ والاجتماعية؛ والسياسية؛ والثقافية. ولا أعتقد أن أحداً يملك عصاً سحرية للحل&raquo;.</strong></span></sup></span></p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color:#000000"><sup><span style="font-size:18px"><strong>يبدو </strong><strong>أن تدهور العملة السورية سيستمر طالما مصرف سوريا المركزي لم يعد يمتلك العملة الأجنبية ليتحول إلى جزء من المشكلة بدلاً أن يجد الحل، وإن كان يعتقد البعض أن تدهور الليرة السورية بالمحصلة يضعف النظام، فلا بد من التنويه أنه أيضاً يضرّ بالآلاف من هم في الداخل ولا مفر أمامهم سوى البقاء رغماً عنهم، في ظل أوضاع معيشية في غاية الصعوبة.</strong></span></sup></span></p>
//