لا آذان صاغية لأكثر من ستين ألف مدني يفترشون العراء قرب تركيا
<p dir="RTL"><sup><span style="font-family:times new roman,times,serif"><span style="font-size:20px">حلب (قاسيون) - تتزايد أعداد النازحين الفارين من القصف الروسي على شمال حلب، إلى الحدود السورية - التركية، إذ صعدت المقاتلات الحربية الروسية من قصفها الجوي على قرى وبلدات ومدن تسيطر عليها المعارضة السورية في شمال مدينة حلب.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL"><sup><span style="font-family:times new roman,times,serif"><span style="font-size:20px">وبلغ عدد النازحين أكثر من ستين ألف مدني، جلّهم من الأطفال والنساء والشيوخ، يفترشون العراء، قرب الحدود السورية - التركية، جراء منع السلطات التركية له، بفتح أبوابها.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL"><sup><span style="font-family:times new roman,times,serif"><span style="font-size:20px">تركيا بدورها أكدت أنها ستفتح أبوابها للنازحين من حلب، إن كان الأمر ضرورياً، دون أن تكشف الحكومة التركية ما هو السبيل الضروري لإدخال النازحين إلى أراضيها.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL"><sup><span style="font-family:times new roman,times,serif"><span style="font-size:20px">ويعاني النازحين قرب حدود الدولة التركية من أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل شتاء قارس، وانعدام أبسط المقومات التي تساعدهم على تحمل البرد، وتدبير أمورهم المعيشية.</span></span></sup></p>
<p dir="RTL"><sup><span style="font-family:times new roman,times,serif"><span style="font-size:20px">المجتمع الدولي ناشد الحكومة التركية بفتح حدودها للنازحين، الذين يطرقون أبوابها، بعد أن أكدت تقارير تركية أن عدد النازحين سيصل إلى ما يقارب مليون شخص، في حال استمر القصف الروسي على حلب وريفها.</span></span></sup></p>