كارول معلوف في تحدٍ لحزب الله... تنشر مقابلتها مع الأسيرين لدى النصرة
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">غازي عينتاب (<strong>قاسيون</strong>) - لم تكتفِ الصحفية اللبنانية «كارول معلوف»، بثماني دقائق، كانت نشرتها قناة «<span dir="LTR">MTV</span>»، لمقابلتها مع أسيرين لـ «حزب الله» اللبناني، لدى «جبهة النصرة»، في ريف حلب، لتعمد بعد ذلك، إلى نشر المقابلة كاملةً (58 دقيقة)، على قناتها الالكترونية، في «يوتيوب»، أمسَ الاثنين، في إشارة منها، أنها الوحيدة من تملك حقوق نشر المقابلة.</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ونقلت مواقع لبنانية على الإنترنت، أن كارول معلوف «نادمة على موافقتها بث 6 دقائق فقط من المقابلة، ومخطئة في اختيارها برنامج (بموضوعية) المعروض على القناة، لهذا السبق الصحفي»، إذ كانت القناة، تعرضت لضغوطات من «حزب الله»، قبيل العرض، ليتم الاتفاق بعد ذلك على جزء ضئيل من المقابلة، ويقدم البرنامج الإعلامي «وليد عبود»، مستخدماً عباراتٍ تبريرية لحزب الله قائلاً «كل ما يحكى أو ما سيحكى الليلة ليس لضرب السكين في الجرح، أو لضرب هيبة حزب الله وصدقيته، وليس من أجل الانتقاص من قضية الأسرى كأسرى، إنما لإلقاء الضوء على قضية، وخصوصًا أننا نعلم تمامًا أنّ حزب الله، لن يترك أسراه، وسيبقى له أن يقوم بعمليات تبادل مع المسلحين التكفيريين».</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وكانت الصحفية اللبنانية، التقت أسيرين لبنانيين، «حسن نزيه طه» (37 سنة)، و«محمد مهدي هاني شعيب» (39 سنة)، خلال زيارتها إلى ريف حلب الجنوبي، وإدلب، في شهر كانون الأول/ ديسمبر، العام الفائت الماضي.</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ويتحدث الأسيران في المقابلة الكاملة، عن الدافع المالي للانخراط في صفوف الحزب الديني، والقتال في سوريا، بسبب «صعوبة الوضع المعيشي في لبنان»، إلى جانب الشحن الطائفي للمقاتلين، ثم يتابعان الحديث، عن «حسن المعاملة من جانب جبهة النصرة، وأنهما لم يتعرضا للتعذيب، فيما تم تقديم العلاج لهما، إلى جانب تأمين كل ما يحتاجانه من ملابس وطعام ودواء».</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ويوضحان بعد ذلك، كيفية إعداد الفتيان بعمر 13 أو 14 عاماً، عقائدياً على يد حزب الله، تحت اسم «الكشافة»، قبل مرحلة التعبئة لاحقا للقتال في صفوف الحزب، وفي اعتراف لافت، أشارا إلى تقديم ولائهما للحزب، على الولاء للدولة اللبنانية، ولذلك انخرطا في صفوف الحزب بعيداً عن الجيش اللبناني، وأرجئا ذلك إلى التربية العقائدية.</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وكشف الأسيران، أن نظام الحزب مع عناصره، يشترط على المنتسِبِين المدنيين، الالتحاق في فترة «مرابطة»، لمدة 15 يوماً كل عام، مشيرَين إلى أن هذه الفترة؛ كانت سابقا على الجبهة مع إسرائيل، لكنها اليوم تتم في سوريا.</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ويقول الأسيران، أنهما جاءا إلى جنوب حلب، حسب أمر وجّه إليهما، لتركيب محطة للإشارة، في «تلة العيس»، جنوب المدينة، ليقعا في كمين خلال عودتهما بعد إنهاء المهمة، معترِفَين أنهما دخلا أرضاً ليست أرضهما، وواصفَين حزب الله ومقاتليه بـ «الغزاة»، مشبهين هذه الحالة بحال إسرائيل، وقالا إن دخول مقاتلي الحزب إلى سوريا غير مبرر، رغم قولهما إنه قد يكون مبرَّراً قتالُ الحزب في المناطق الحدودية، وليس في مناطق مثل حلب.</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">كما تحدث أحدهما، عن القناعة التي زرعها الحزب في صفوف مقاتليه، بأن من سيقاتلونهم في سوريا كلهم من غير السوريين، لكنه أوضح أن ما اكتشفه غير ذلك، فمن أسرهُما سوريون «من أولاد الأرض وأولاد البلد"، داعيا الناس في لبنان لكي يعوا أن الصورة الإعلامية التي يروّجها الحزب «غير صحيحة».</span></sup></p>
<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وفي المقابل، أشار الأسيران إلى أن غالبية المقاتلين إلى جانب النظام السوري هم من غير السوريين، من حركة «النجباء العراقية، والمقاتلين الأفغان، من لواء «فاطميون»، فيما عناصر قوات النظام هم أقلية، ويجري استخدامهم إعلاميا فقط، أما إدارة المعركة فهي بيد إيران التي تقسّم كل منطقة لمجموعة محددة، حسب قولهما.</span></sup></p>