أكثر من 50 بالمائة من أهالي حلب يعانون إعاقات نفسية وجنسية
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:18px">(قاسيون) - لم تقتصر الحرب السورية والدمار على مساحة البلاد على الحجارة فقط، وإنما أدت الحرب وتبعاتها، إلى دمار داخلي موجود داخل كل شخص شهدها، بطريقة أو بأخرى.</span></span></sup></span></p>
<p style="text-align:justify"><span style="font-family:times new roman,times,serif"><sup><span style="color:#000000"><span style="font-size:18px"><span dir="RTL">حيث نقلت مواقع مقربة من النظام السوري، تقديراً للمدير العام لمستشفى ابن خلدون في حلب، «بسام الحايك»قال فيه إن أكثر من 50% من الحلبيين «معاقين نفسياً، الأمر الذي يحول دون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي من مزاولتهم لأعمالهم أو حتى أداء وظائف الطرفين الجنسية</span>».<br />
وأوضح «الحايك» أن منظمة الصحة العالمية قدرت عدد المحتاجين لخدمات نفسية في سوريا يصل إلى نسبة 40% في حين «حصة حلب من الدمار واستئثارها بالمرتبة الأولى من قائمة المدن الأكثر خطورة على مستوى العالم رفع نسبة الإعاقة النفسية في عدد سكانها لأكثر من النصف ممن يحتاجون إلى تداخل نفسي فعال».<br />
وطالب المدير العام، بتشكيل لجنة دعم نفسي بحلب، موافق للتعليمات الطبية العالمية والعمل بشكل احترافي، وأوعز «الحايك» التقصير في علاج ورعاية المحتاجين للدعم النفسي إلى ما قال أنه مؤسسات خدمية وجمعيات غير مرخصة، التي تتخذ « عباءة مزركشة لإجراء بعض الأنشطة الترفيهية ودورات الموسيقا والرسم التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ومرد ذلك إلى سوء التنسيق في المحافظة التي لا تضطلع بالدور المطلوب منها أو تقدم الدعم النفسي من دون إشراف متخصصين».<br />
وتشهد محافظة حلب، التي تعتبر من أكثر المحافظات تضرراً حرباً شرسة، اشترك فيها جميع أطراف النزاع السوري من تنظيم الدولة والنظام والمعارضة ووحدات حماية الشعب وغيرها، وشهدت مناطقها جميعاً قصفاً عنيفاً ودماراً هائلاً بالإضافة إلى مجازر شبه يومية.</span></span></sup></span></p>