وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

الهلال القطري... حملةُ لقاح وقائي من شلل الأطفال بريف حمص

<p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">باسل عز الدين (<strong>قاسيون</strong>) -&nbsp;لم تمنع حوادث وفيّات الأطفال، التي وقعت في ريف إدلب نتيجة خطأ في حملة اللقاحات السابقة، من استمرار حملات التلقيح ضد شلل الأطفال في سوريا، لكن هذه المرة؛ بعناية وتركيز، حسبما يقول منظموها.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ومن أجل تجنّب وقوع أخطاء، يتم اتخاذ أقصى درجات الحيطة، عبر فحص عينات كثيرة، في مخابر وزارة الصحة التركية، وجرى نقل اللقاحات بشاحنات مبرَّدة، حسب رئيس اللجنة، الدكتورة &laquo;علا الحوراني&raquo;.&nbsp;</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وأكدت الحوراني، في حديث لـ&laquo;قاسيون&raquo;، أن اللقاح يصل إلى فم الطفل السوري، بأفضل حالاته الطبية، مشيرةً إلى أن المراقبة الدقيقة، والإشراف المباشر من الجهات المشاركة في الحملة، تبدأ من لحظة استلام اللقاح، وحتى إنجاز العملية.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><strong><sup><span style="font-size:18px">فرق حملة التلقيح ضد شلل الأطفال، تجوب مدن الريف الشمالي، ومنها منطقة &laquo;الرستن&raquo;، ومدينة &laquo;تلبيسة&raquo;.</span></sup></strong></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">(الثقة والاطمئنان)</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">من جانبه، قال &laquo;جهاد&raquo;، والد طفل شمله اللقاح، في مزارع الرستن، أن عددا من المتطوعين، بادروا بسكب نقطتين في أفواههم، ومن ثم بدؤوا بتلقيح أبنائهم، أمام الأطفال وذويهم، بغية منح الثقة والاطمئنان للأهالي، الذين فقد بعضهم أطفالا في الحملة الماضية بإدلب.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ويضيف والد الطفل، أن سكان ريف حمص، لم يترددوا في تلقيح أطفالهم، لأنهم على ثقة في أن ما جرى في حملة التلقيح الماضية، كان أمرا عابرا، وهو خطأ غير مقصود.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وتولت مستوصفات الريف الشمالي، مهمة تقديم المساعدة والعمل لإنجاح حملة اللقاح.&nbsp;</span></sup><span style="font-size:18px; line-height:1.6em; vertical-align:super">وهذه هي حملة اللقاح الثامنة، التي تستهدف القضاء على شلل الأطفال، منذ خروج مناطق سورية عدة، عن سيطرة النظام.</span></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وتشمل خطة الحملة، تلقيح قرابة مليون ونصف المليون طفل، في سبع محافظات سورية، هي (حلب، إدلب، اللاذقية، دير الزور، الرقة، حماة، الحسكة، وحمص).</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ويشير من جانبه &laquo;محمد نور&raquo;، أحد الملقحين المتطوعين ضمن الحملة، إلى أن الحملة بدأت في اليوم الثاني من شهر شباط/ فبراير الجاري، بمشاركة 200 متطوع، تم تدريبهم لهذه الغاية، وأشار إلى سهولة إعطاء لقاح هذه الدفعة، حيث يقتصر على نقطتين في فم كل طفل دون سن الخامسة.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وأكد &laquo;مازن أيوب&raquo;، المشرف الإداري على تلك الحملة، أن المديرية خصصت عددا من السيارات المجهزة لهذه الغاية، لقرى ريف حمص الشمالي، من أجل زيارة الأطفال في منازلهم.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وأشار، إلى أن المديرية زودت عددا من المراكز الصحية الثابتة، باللقاح والمتطوعين المدربين، لإنجاز العمل خلال فترة أقصاها أسبوع .</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">ولفت إلى أن عدد الأطفال المسجلين دون الخامسة بلغ 7 آلاف، وتوقع أن يزيد عدد الذين يأخذون اللقاح عن هذا العدد، بسبب وصول نازحين جدد إلى المنطقة، جراء القصف الروسي والسوري المتكرر، على القرى المحاذية لمناطق تتواجد فيها قوات النظام السوري، لم يسجلوا أطفالهم بعد.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وتحدث &laquo;أبو عبدو القاسم&raquo;، مدير مستوصف &laquo;الرستن&raquo;، أن حملة الهلال القطري، ستبدأ بحملة أخرى، ضمن الريف الشمالي لحمص، وهي حملة ضد مرض &laquo;الحصبة&raquo;.</span></sup></p> <p dir="RTL" style="text-align:justify"><sup><span style="font-size:18px">وأضاف، أن الهلال القطري، قدم المطلوب، وعلى شكل كامل، مع تواجد موظفين يعملون على الأرض، وهم أصحاب كفاءات، وذووا خبرة طبية وتمريضية، وهذا يساعد الأطفال على اجتياز أمراضهم بعناية، خصوصا أننا في منطقة محاصرة، كالريف الشمالي.</span></sup></p>
//