وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

قائد عسكري أمريكي في تركيا خلف بيان الانقلاب 2016

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-كشفت التحقيقات حول محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا، ليلة 15 تموز/يوليو 2016 الماضي، عن ارتباط اسم قائد عسكري أمريكي اسمه &laquo;جون&raquo; بملف يحمل عنوان &laquo;إعلان الأحكام العرفية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأظهر البريد الإلكتروني للضابط التركي الانقلابيّ &laquo;حسين عمر&raquo; رسالة تحمل مرفقًا من ملف وورد، وعند فحص الملف تبين أنّ اسمًا لأحد الأشخاص يُدعى &laquo;جون&raquo; بجانب مربع منشئي الملف، وحسب التدقيق تبين أن الملف أنشئ يوم 7 تموز/يوليو &ndash;أي قبل المحاولة الانقلابية بأسبوع-، وكان آخر تعديل عليه في نفس يوم المحاولة عند الساعة 10 و45 مساء وهو الوقت الذي تم فيه فعلًا إذاعة بيان الانقلاب، وفقا لصحيفة يني شفق التركية.</p> <p style="text-align: justify;">ووفقا للصحيفة: &laquo;تعيد هذه المعلومات الحديث مجدّدًا عن دور الولايات المتحدة في تنفيذ محاولة الانقلاب، الشيء الذي نفته مرارًا مدعية أنها تقف بجانب الديمقراطية&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضافت الصحيفة: &laquo;حسب معلومات أمنية فإنّ الملف الذي عثروا عليه داخل حاسوب الانقلابي التركي عمر، كان يوجد في مقر رئاسة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة حيث يعمل هناك، إلا أن ملف وورد أظهر بجانب مربع منشئي الملف اسم جون، ولكن لا أحد يعمل بمقر رئاسة الأركان التركية بهذا الاسم، لترجح التحقيقات أن الملف تمّ إعداده من حاسوب آخر يحمل اسم صاحبه جون ووصل إلى حاسوب الانقلابي التركي عمر عبر البريد الإلكتروني&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابعت: &laquo;وحسب مصادر عن رئاسة الأركان التركية، فإنّ العثور على اسم جون دفع السلطات التركية كي تبحث عن أي أجنبي أقام في تركيا قبل المحاولة الانقلابية ويحمل اسم جون، لتضعه تحت المجهر بهدف التوصل إلى الشخص الحقيقي&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه &laquo;عند التدقيق بين العديد من الأشخاص تمّ تحديد اثنين، أحدهما السفير الأمريكي السابق في أنقرة جون باس، والثاني هو ضابط أمريكي يعمل ضمن قوات التحالف الدولي ضدّ داعش المتواجدة بقاعدة إنجرليك بولاية أضنة التركية. وكلاهما قد انتهت مهمته الرسمية في تركيا عقب محاولة الانقلاب وغادرا تركيا بالفعل منذ ذلك الحين&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وختمت بأن &laquo;أنظار السلطات التركية تتجه نحو الضابط العسكري الأمريكي جون والكر كونه شخصية عسكرية، والمسألة تتعلق بتوجيهات عسكرية على رأسها تحضير بيان الانقلاب&raquo;.</p>
//