وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

صحيفة روسية: روسيا منحت تركيا شهرا للتعامل مع وضع إدلب

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-أشار مقال في صحيفة &laquo;سفوبودنايا بريسا&raquo; الروسية، إلى أن روسيا منحت تركيا شهرا للتعامل مع الوضع في إدلب، كما تحدث عن تشكيل تركيا جيشا من المقاتلين في آخر معاقل المعارضة.</p> <p style="text-align: justify;">ووفقا للمقال فإنه &laquo;قبل أن تبدأ دمشق بحشد القوات الرئيسية قرب المناطق الشمالية التي يحتلها المقاتلون، بدأت تركيا في تعزيز مواقعها في إدلب وصولا إلى إعادة بناء أهم المرافق في بعض البلدات&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف: &laquo;من الواضح أن ذلك يمكن أن يصبح مشكلة تتطلب الحل بطريقة لا يكون فيها أي &nbsp;من الأطراف خاسرا، باستثناء الإرهابيين، انطلاقا من تقارير مختلف وسائل الإعلام الأجنبية، بدأت عملية الحل بالفعل. وقد بادرت موسكو إليها&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأردف: &laquo;يُزعم أن روسيا أمهلت تركيا شهرا واحدا من أجل التعامل مع الوضع في إدلب. إذا فشلت أنقرة في الفرز كما ينبغي، فإن إدلب كلها سوف تصبح هدفاً للجيش العربي السوري وحلفائه الروس&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابع: &laquo;في الوقت نفسه، الأتراك أنفسهم يعملون حاليا على توحيد القوات المحلية على قاعدة الجيش العربي السوري. ووفقاً لتقديرات مختلفة، فإن توحيد جماعات المعارضة يمكن أن يؤدي إلى إنشاء جيش يتألف من سبعين ألف شخص&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">ونقل المقال عن الخبير التركي كرم يلدريم، قوله: &laquo;لا يمكن لروسيا وتركيا أن تسمحا لنفسيهما بتناقضات خطيرة بينهما، وإلا فإن صيغة أستانا ستفشل. فهي مهمة للجميع كبديل عن عملية جنيف التي فقدت معناها. ما هو مخطط في اسطنبول، اليوم 7 سبتمبر (قمة تركية روسية&nbsp; ألمانية فرنسية) يمكن اعتباره استمرارا وتوسيعا لعملية أستانا&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف الخبير: &laquo;المشكلة الرئيسية بالنسبة لتركيا وروسيا في هذا الجزء من سوريا هي الجماعات الارهابية وخاصة المجموعات التي تشكلت نتيجة لانهيار جبهة النصرة. ربما، هذا الشهر، ستنجح روسيا وتركيا في القضاء المشترك على نفوذ هؤلاء الإرهابيين في بعض مناطق إدلب&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابع: &laquo;أما بالنسبة للجيش السوري الحر، فهناك أشخاص في صفوفه يؤيدون التقارب مع النظام. على الأرجح، سوف يتم تفاهم بين النظام والمعارضة السورية في إدلب. وهناك، بالتالي، حاجة لوساطة تركيا وتعاونها مع روسيا في هذا الأمر. أعتقد أن الإعلان عن ذلك سيتم بعد القمة&raquo;.</p>
//