وكالة قاسيون للأنباء
  • السبت, 21 ديسمبر - 2024

الفرات فاصل بين الأطراف بسوريا حتى مغادرة الأميركيين

<p style="text-align: justify;">وكالات(قاسيون)-كشف تقرير لصحيفة &laquo;نيويورك تايمز&raquo; الأمريكية، أن نهر الفرات سيظل يفصل بين القوى المتصارعة في شمال شرق سوريا إلى أن تغادر القوات الأميركية، ولا يعلم أحد متى يعود سكان الفرات للعيش معا مرة أخرى.</p> <p style="text-align: justify;">ففي شرق النهر قرب الحدود التركية ترابط &laquo;مليشيات الأكراد&raquo; التي تدعمها القوات الأميركية، وعلى الضفة الغربية ترابط قوات عربية معارضة تدعمها تركيا، ثم تأتي مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات قسد وقوات أمريكية، وفقا للصحيفة.</p> <p style="text-align: justify;">وإلى الجنوب من منبج يوجد سد الطبقة الذي بناه السوفيات عام 1973، ثم نجد الرقة التي أصبحت عاصمة لتنظيم الدولة خلال السنوات الماضية بعد أن كانت المركز التجاري للمنطقة التي تُعتبر سلة غذاء سوريا، والآن أصبحت مدينة من الخرائب، بعد أن دمرت الحرب ثلثي مبانيها.</p> <p style="text-align: justify;">وعلى الفرات جنوب الرقة نجد دير الزور التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، وهي أكبر المدن السورية على الفرات، لكن الجسر الذي يربط بينها وبين أحيائها شرق النهر قد دُمر.</p> <p style="text-align: justify;">وفي جنوب الفرات نجد قوات النظام السوري تدعمها روسيا وإيران، أما تنظيم الدولة فلا يزال يسيطر على جيب على طول النهر بالقرب من الحدود مع العراق.</p> <p style="text-align: justify;">ويمضي التقرير في وصفه للوضع الذي آلت إليه منطقة الفرات بسوريا، قائلا إن هذا النهر في الوقت الذي كان فيه بشار الأسد يركز جهوده على هزيمة المعارضة في جنوب البلاد وشمالها، قد أصبح نقطة التصادم بين القوى الدولية وحلفائها المحليين الذين يحاربون من أجل النفوذ شرق سوريا.</p> <p style="text-align: justify;">ويتصف هذا التقسيم بالاستقرار حتى الآن لأنه لا توجد حاليا أي قوة هناك ترغب في مجابهة القوات الأميركية التي يبلغ قوامها ألفي جندي، وتسيطر مقاتلاتها على الأجواء.</p> <p style="text-align: justify;">وأضاف التقرير: &laquo;رغم أن العالم كله قد قبل باستمرار الأسد في حكم سوريا، فإن المواجهات والأرض المنقسمة على طول الفرات تثير الشكوك حول قدرته على إعادة سوريا إلى وحدتها مرة أخرى&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">وتابع: &laquo;السؤال الذي يدور في جميع الأذهان حاليا هناك هو: إلى متى ستبقى القوات الأميركية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يرغب في سحب قواته؟ وإذا نفذ ترامب ما أعلنه، فإن حلفاءه الأكراد يخشون من حدوث الأسوأ والفوضى الكاملة في المنطقة لأن مجرد وجود القوات الأميركية يبعث برسالة إلى النظام السوري وإلى الأتراك بعدم التدخل&raquo;.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p>
//